هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 609 من 914
صفحة
[صفحة 604]
99-4039/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن يونس بن عبد الرحمن، عن أبي يعقوب إسحاق بن عبد الله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إن الله خص عباده بآيتين من كتابه أن لا يقولوا حتى يعلموا، و لا يردوا ما لم يعلموا، قال الله عز و جل: أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثََاقُ اَلْكِتََابِ أَنْ لاََ يَقُولُوا عَلَى اَللََّهِ إِلاَّ اَلْحَقَّ . و قال: بَلْ كَذَّبُوا بِمََا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمََّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ (1) » .
99-4040/ (_6) - العياشي: عن إسحاق بن عبد العزيز، عن أبي الحسن الأول (عليه السلام) ، قال: «إن الله خص عباده بآيتين من كتابه أن لا يكذبوا بما لا يعلمون أو يقولوا بما لا يعلمون» و قرأ: بَلْ كَذَّبُوا بِمََا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ (2)
و قال: أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثََاقُ اَلْكِتََابِ أَنْ لاََ يَقُولُوا عَلَى اَللََّهِ إِلاَّ اَلْحَقَّ .
99-4041/ (_7) - عن إسحاق، قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «خص الله الخلق في آيتين من كتاب الله، أن يقولوا على الله إلا بعلم، و لا يردوا إلا بعلم، قال تعالى: أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثََاقُ اَلْكِتََابِ أَنْ لاََ يَقُولُوا عَلَى اَللََّهِ إِلاَّ اَلْحَقَّ ، و قال:
وَ إِذْ نَتَقْنَا اَلْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَ ظَنُّوا أَنَّهُ وََاقِعٌ بِهِمْ خُذُوا مََا آتَيْنََاكُمْ بِقُوَّةٍ وَ اُذْكُرُوا مََا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ[171] 99-4042/ (_1) - الطبرسي في (الاحتجاج) : عن أبي بصير، قال: كان مولانا أبو جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام) ، جالسا في الحرم و حوله عصابة من أوليائه، إذ أقبل طاوس اليماني في جماعة من أصحابه، ثم قال لأبي جعفر (عليه السلام) : أ تأذن لي في السؤال؟فقال: «أذنا لك، و اسأل» . فسأله عن مسائل فأجابه (عليه السلام) ، و كان فيما سأله، قال: فأخبرني عن طائر طار[مرة]و لم يطر قبلها و لا بعدها، ذكره الله عز و جل في القرآن، فما هو؟فقال: «طور سيناء، أطاره الله عز و جل على بني إسرائيل الذين (4) أظلهم بجناح منه، فيه ألوان العذاب حتى قبلوا التوراة، و ذلك قوله عز و جل: وَ إِذْ نَتَقْنَا اَلْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَ ظَنُّوا أَنَّهُ وََاقِعٌ بِهِمْ الآية» .