هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 614 من 1004
صفحة
[صفحة 552]
أمير المؤمنين (عليه السلام) » الحديث، و قد تقدم في أول الأحاديث من طريق محمد بن يعقوب (1) .
99-3910/ (_17) - و عنه: عن أحمد بن الحسين الكناني، قال: حدثنا عاصم بن محمد المحاربي، قال: حدثنا يزيد ابن عبد الله الخيبري، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن مسلم البجلي (2) ، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : وَ عَلَى اَلْأَعْرََافِ رِجََالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمََاهُمْ ، قال: «نحن أصحاب الأعراف، من عرفنا فمآله الجنة، و من أنكرنا فمآله النار» .
99-3911/ (_18) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن بريد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «الأعراف: كثبان بين الجنة و النار، و الرجال: الأئمة (صلوات الله عليهم) ، يقفون (3) على الأعراف مع شيعتهم، و قد سيق (4) المؤمنون إلى الجنة بلا حساب، فيقول الأئمة لشيعتهم من أصحاب الذنوب: انظروا إلى إخوانكم في الجنة قد سيقوا (5) إليها بلا حساب، و هو قوله تبارك و تعالى: سَلاََمٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهََا وَ هُمْ يَطْمَعُونَ ، ثم يقال لهم: انظروا إلى أعدائكم في النار، و هو قوله: وَ إِذََا صُرِفَتْ أَبْصََارُهُمْ تِلْقََاءَ أَصْحََابِ اَلنََّارِ قََالُوا رَبَّنََا لاََ تَجْعَلْنََا مَعَ اَلْقَوْمِ اَلظََّالِمِينَ* `وَ نََادىََ أَصْحََابُ اَلْأَعْرََافِ رِجََالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمََاهُمْ في النار قََالُوا مََا أَغْنىََ عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ في الدنيا وَ مََا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ . ثم يقولون لمن في النار من أعدائهم:
أ هؤلاء شيعتي و إخواني الذين كنتم أنتم تحلفون في الدنيا أن لا ينالهم الله برحمة؟ثم تقول الأئمة لشيعتهم:
3912/ (_19) -الطبرسي، قال: اختلفوا في المراد بالرجال هنا على أقوال-إلى أن قال: -و قال أبو جعفر (عليه السلام) : «هم آل محمد (عليهم السلام) ، لا يدخل الجنة إلا من عرفهم و عرفوه، و لا يدخل النار إلا من أنكرهم و أنكروه» .
99-3913/ (_20) - و قال الطبرسي أيضا: قال أبو عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام) : «الأعراف كثبان بين الجنة و النار، يقف عليها كل نبي و كل خليفة نبي مع المذنبين من أهل زمانه، كما يقف صاحب الجيش مع الضعفاء من جنده، و قد سيق المحسنون إلى الجنة، فيقول ذلك الخليفة للمذنبين الواقفين معه: انظروا إلى إخوانكم المحسنين