هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 619 من 898
صفحة
[صفحة 619]
لتفترقن هذه الأمة على ثلاث و سبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة وَ مِمَّنْ خَلَقْنََا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ فهذه التي تنجو من هذه الأمة» .
99-4100/ (_5) - عن يعقوب بن يزيد، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : وَ مِمَّنْ خَلَقْنََا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ ، قال: «يعني أمة محمد (صلى الله عليه و آله) » .
4101/ (_6) -ابن شهر آشوب: عن أبي معاوية الضرير، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله تعالى: وَ مِمَّنْ خَلَقْنََا يعني أمة محمد، يعني علي بن أبي طالب يَهْدُونَ بِالْحَقِّ يعني يدعو بعدك يا محمد إلى الحق وَ بِهِ يَعْدِلُونَ في الخلافة بعدك، و معنى الأمة العلم في الخير لقوله تعالى: إِنَّ إِبْرََاهِيمَ كََانَ أُمَّةً قََانِتاً لِلََّهِ (1) يعني علما في الخير.
99-4102/ (_7) - الطبرسي: عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) ، أنهما قالا: «نحن هم» .
99-4103/ (_8) - عنه، قال: و قال الربيع بن أنس: قرأ النبي (صلى الله عليه و آله) هذه الآية، فقال: «إن من أمتي قوما على الحق حتى ينزل عيسى بن مريم» .
99-4104/ (_9) - و روي عن ابن جريج (2) عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: «هي لأمتي بالحق يأخذون، و بالحق يعطون، و قد أعطى لقوم بين أيديكم مثله وَ مِنْ قَوْمِ مُوسىََ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ (3) » .
99-4105/ (_10) - كشف الغمة: عن علي (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: «إن فيك مثلا من عيسى أحبه قوم فهلكوا فيه، و أبغضه قوم فهلكوا فيه، فقال المنافقون: أما يرضى له مثلا إلا عيسى ابن مريم؟فنزل قوله تعالى: وَ مِمَّنْ خَلَقْنََا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ » .
99-4106/ (_11) - عن زاذان، عن علي (عليه السلام) : «تفترق هذه الأمة على ثلاث و سبعين فرقة، اثنتان و سبعون في النار، و واحدة في الجنة، و هم الذين قال الله تعالى: وَ مِمَّنْ خَلَقْنََا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ و هم أنا و شيعتي» .
(2) في «س» و «ط» : أبي شريح. و في نسخة بدل: جريح، و هما تصحيف صوابه ما في المتن و هو الحافظ المفسّر عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، انظر ترجمته في تاريخ البخاري 5: 422/1373 و سير أعلام النبلاء 6: 325.