هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 623 من 898
صفحة
[صفحة 622]
قال: «يمر بالخربة أو بالدار، فيقول: أين ساكنوك، أين بانوك، مالك لا تكلمين؟» .
99-4116/
____________
_3
- و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «أفضل العبادة إدمان التفكر في الله و في قدرته» .
99-4117/ (_4) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد، قال: سمعت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) يقول: «ليس العبادة كثرة الصلاة و الصوم، إنما العبادة التفكر في أمر الله عز و جل» .
99-4118/ (_5) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن إسماعيل بن سهل، عن حماد، عن ربعي، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : إن التفكر يدعو إلى البر و العمل به» .
قوله تعالى:
وَ أَنْ عَسىََ أَنْ يَكُونَ قَدِ اِقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ -إلى قوله تعالى- وَ لََكِنَّ أَكْثَرَ اَلنََّاسِ لاََ يَعْلَمُونَ[185-187] 4119/ (_1) -و قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ أَنْ عَسىََ أَنْ يَكُونَ قَدِ اِقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ هو هلاكهم فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يعني بعد القرآن يُؤْمِنُونَ أي يصدقون.
قال: قوله تعالى: مَنْ يُضْلِلِ اَللََّهُ فَلاََ هََادِيَ لَهُ وَ يَذَرُهُمْ فِي طُغْيََانِهِمْ يَعْمَهُونَ قال: يكله إلى نفسه. }و قال:
أما قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلسََّاعَةِ أَيََّانَ مُرْسََاهََا فإن قريشا بعثوا العاص بن وائل السهمي و النضر بن حارث بن كلدة و عقبة بن أبي معيط إلى نجران ليتعلموا من علماء اليهود مسائل و يسألوا بها رسول الله (صلى الله عليه و آله) . و كان فيها: سلوا محمدا متى تقوم الساعة؟[فإن ادعى علم ذلك فهو كاذب، فإن قيام الساعة لم يطلع الله عليه ملكا مقربا و لا نبيا مرسلا، فلما سألوا رسول الله (صلى الله عليه و آله) : متى تقوم الساعة؟]أنزل الله تعالى: