البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 65 من 914

صفحة
[صفحة 71]

الحلال الذي فرض لها، و عند الله سواهما فضل كثير، و هو قوله عز و جل: وَ سْئَلُوا اَللََّهَ مِنْ فَضْلِهِ » .


99-2337/ (_2) - العياشي: عن عبد الرحمن بن أبي نجران، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) (1) عن قول الله: وَ لاََ تَتَمَنَّوْا مََا فَضَّلَ اَللََّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى‏ََ بَعْضٍ . قال: «لا يتمنى الرجل امرأة الرجل و لا ابنته، و لكن يتمنى مثلهما» .


99-2338/


____________


_3


- عن إسماعيل بن كثير، رفع الحديث إلى النبي (صلى الله عليه و آله) ، قال: لما نزلت هذه الآية وَ سْئَلُوا اَللََّهَ مِنْ فَضْلِهِ ، قال: فقال أصحاب النبي: ما هذا الفضل؟أيكم يسأل رسول الله (صلى الله عليه و آله) عن ذلك؟قال: فقال علي بن أبي طالب (عليه السلام) : «أنا أسأله» فسأله عن ذلك الفضل ما هو؟فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «إن الله خلق خلقه و قسم لهم أرزاقهم من حلها، و عرض لهم بالحرام، فمن انتهك حراما نقص له من الحلال بقدر ما انتهك من الحرام، و حوسب به» .


99-2339/ (_4) - عن أبي الهذيل‏ (2) ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إن الله قسم الأرزاق بين عباده و أفضل فضلا كثيرا لم يقسمه بين أحد، قال الله: وَ سْئَلُوا اَللََّهَ مِنْ فَضْلِهِ » .


99-2340/ (_5) - عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، أنه قال: «ليس من نفس إلا و قد فرض الله لها رزقها حلالا يأتيها في عافية، و عرض لها بالحرام من وجه آخر، فإن هي تناولت من الحرام شيئا قاصها به من الحلال الذي فرض الله لها، و عند الله سواهما فضل كبير (3) » .


99-2341/ (_6) - عن الحسين بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: قلت له: جعلت فداك، إنهم يقولون: إن النوم بعد الفجر مكروه، لأن الأرزاق تقسم في ذلك الوقت؟ فقال: «إن الأرزاق موظوفة (4) مقسومة، و لله فضل يقسمه ما بين‏ (5) طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، و ذلك قوله: وَ سْئَلُوا اَللََّهَ مِنْ فَضْلِهِ -ثم قال: -و ذكر الله بعد طلوع الفجر أبلغ في طلب الرزق من الضرب‏ (6) في


____________


(_2) -تفسير العيّاشي 1: 239/115.


(_3) -تفسير العيّاشي 1: 239/116.


(_4) -تفسير العيّاشي 1: 239/117!


(_5) -تفسير العيّاشي 1: 239/118.


(_6) -تفسير العيّاشي 1: 240/119.


(1) في «ط» و المصدر: أبا عبد اللّه (عليه السّلام) ، و الظاهر صحّة ما في المتن، لأنّ ابن أبي نجران معدود من أصحاب أبي جعفر الجواد و الرواة عنه، إلاّ أن تكون روايته عن أبي عبد اللّه بواسطة أبيه المعدود من أصحاب أبي عبد اللّه (عليه السّلام) ، أو مرسلة، انظر معجم رجال الحديث 9: 299 و 22: 141.

(2) في المصدر ابن الهذيل، و الصواب ما في المتن. راجع رجال الشيخ الطوسيّ: 340/28.

(3) في المصدر: كثير. ء

(4) الوظيفة: ما يقدّر له في كلّ يوم من رزق أو طعام أو علف أو شراب و جمعها الوظائف. «لسان العرب-وظف-9: 358» .

(5) في المصدر: يقسّمه من.

(6) في «ط» : الضارب، و ضرب في الأرض: خرج فيها تاجرا أو غازيا، و قيل: سار في ابتغاء الرزق. «لسان العرب-ضرب-1: 544» .

التالي ص 65/914 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...