هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 659 من 1004
صفحة
[صفحة 587]
99-3988/
____________
_3
- و عنه: عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن صباح المزني، عن الحارث بن حصيرة (1) ، عن حبة العرني، قال: سمعت أمير المؤمنين عليا (عليه السلام) يقول: «إن يوشع بن نون كان وصي موسى بن عمران، و كانت ألواح موسى من زبرجد (2) أخضر، فلما غضب موسى (عليه السلام) ألقى (3) الألواح من يده، فمنها ما تكسر، و منها ما بقي، و منها ما ارتفع، فلما ذهب عن موسى الغضب، قال ليوشع بن نون: عندك تبيان ما في الألواح؟قال: نعم، فلم يزل يتوارثها رهط بعد رهط حتى وقعت في أيدي أربعة رهط من اليمن، و بعث الله محمدا (صلى الله عليه و آله) بتهامة و بلغهم الخبر، فقالوا: ما يقول هذا النبي؟قيل: ينهى عن الخمر و الزنا، و يأمر بمحاسن الأخلاق و كرم الجوار. فقالوا: هذا أولى بما في أيدينا منا. فاتفقوا أن يأتوه في شهر كذا و كذا، فأوحى الله إلى جبرئيل (عليه السلام) أن إئت النبي (صلى الله عليه و آله) فأخبره الخبر، فأتاه فقال: إن فلانا و فلانا و فلانا و ورثوا فلانا ما كان في الألواح (4) ، ألواح موسى (عليه السلام) ، و هم يأتوك في شهر كذا و كذا، في ليلة كذا و كذا» .
قال: «فسهر لهم تلك الليلة فجاء الركب فدقوا عليه الباب، و هم يقولون: يا محمد. قال: نعم يا فلان بن فلان، و يا فلان بن فلان، و يا فلان بن فلان، و يا فلان بن فلان، أين الكتاب الذي توارثتموه من يوشع بن نون وصي موسى ابن عمران (عليه السلام) ؟ قالوا: نشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له و أنك رسول الله، و الله ما علم به أحد قط-منذ وقع عندنا- قبلك» .
قال: «فأخذه النبي (صلى الله عليه و آله) فإذا هو كتاب بالعبرانية دقيق، فدفعه إلي، و وضعته عند رأسي، فأصبحت بالغداة و هو كتاب بالعربية جليل، فيه علم ما خلق الله منذ قامت السماوات و الأرض إلى أن تقوم الساعة، فعلمت ذلك» .
99-3989/ (_4) - و عنه: عن معاوية بن حكيم، عن محمد بن سعيد بن غزوان (5) ، عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: دخل رجل من أهل بلخ عليه فقال له: «يا خراساني (6) ، تعرف وادي كذا و كذا؟» قال: نعم. قال
____________
(_3) -بصائر الدرجات: 161/6.
(_4) -بصائر الدرجات: 161/7.
(1) في «س» و «ط» : الحارث بن المغيرة، تصحيف، و الصواب ما في المتن. انظر ترجمته في تهذيب الكمال 5: 224، معجم رجال الحديث 4: 192.
(2) في المصدر: عن زمرد.
(3) في المصدر: أخذ.
(4) (ما كان في الألواح) ليس في المصدر.
(5) في «س» و «ط» : محمّد بن شعيب، عن غزوان، و في المصدر: عن شعيب بن غزوان، و في بحار الأنوار 26: 189، و بعض نسخ البصائر:
محمّد بن شعيب بن غزوان، و لم نعثر على أيّ منهم بهذا الضبط، و لعلّ ما أثبتناه هو الصحيح بحسب الطبقة و تشابه الرسم. انظر معجم رجال الحديث 16: 112 و 18: 199.