هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 661 من 898
صفحة
[صفحة 661]
يدخلنا ما يدخل الناس من الشك» .
99-4217/ (_4) - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، عن أبيه، عن جده، عن آبائه (عليهم السلام) ، قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : اشربوا ماء السماء، فإنه يطهر البدن و يدفع الأسقام، قال الله: وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ اَلسَّمََاءِ مََاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ -إلى قوله- وَ يُثَبِّتَ بِهِ اَلْأَقْدََامَ » .
ابن بابويه: عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: حدثني أبي، عن آبائه (عليهم السلام) ، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، مثله (1) .
قوله تعالى:
إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى اَلْمَلاََئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ -إلى قوله تعالى- فَقَدْ جََاءَكُمُ اَلْفَتْحُ[12-19] 99-4218/ (_5) - العياشي: عن محمد بن يوسف، قال: أخبرني أبي، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) ، فقلت: إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى اَلْمَلاََئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ ، فقال: «إلهام» .
4219/ (_6) -و قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: ذََلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اَللََّهَ وَ رَسُولَهُ أي عادوا الله و رسوله، }}ثم قال عز و جل: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذََا لَقِيتُمُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً أي يدنوا بعضكم من بعض.
99-4220/ (_7) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن أبي حمزة، عن عقيل الخزاعي: أن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، قال: «إن الرعب و الخوف من جهاد المستحق للجهاد و المتوازرين على الضلال، ضلال في الدين، و سلب للدنيا، مع الذل و الصغار، و فيه استيجاب النار بالفرار من الزحف عند حضرة القتال، يقول الله عز و جل: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذََا لَقِيتُمُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلاََ تُوَلُّوهُمُ اَلْأَدْبََارَ » .
99-4221/ (_8) - العياشي: عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) ، قال: قلت: الزبير شهد بدرا؟ قال: «نعم، و لكنه فر يوم الجمل، فإن كان قاتل المؤمنين فقد هلك بقتاله إياهم، و إن كان قاتل كفارا فقد باء بغضب من الله حين ولاهم دبره» .