البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 666 من 914

صفحة
[صفحة 664]

عمير و سويد بن حرملة، و كانوا يقولون: نحن صم بكم عمي عما جاء به محمد، و قد قتلوا جميعا بأحد، كانوا أصحاب اللواء» .


قوله تعالى:

يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِسْتَجِيبُوا لِلََّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذََا دَعََاكُمْ لِمََا يُحْيِيكُمْ وَ اِعْلَمُوا أَنَّ اَللََّهَ يَحُولُ بَيْنَ اَلْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ وَ أَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ‏[24] 4232/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: الحياة: الجنة.


99-4233/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، و الحسين بن سعيد، جميعا، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبد الله بن مسكان، عن زيد بن الوليد الخثعمي، عن أبي الربيع الشامي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِسْتَجِيبُوا لِلََّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذََا دَعََاكُمْ لِمََا يُحْيِيكُمْ ، قال: «نزلت في ولاية علي (عليه السلام) » .


99-4234/


____________


_3


- و من طريق العامة: ما نقله ابن مردويه، عن رجاله، مرفوعا إلى الإمام محمد بن علي الباقر (عليه السلام) ، أنه قال في قوله تعالى: اِسْتَجِيبُوا لِلََّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذََا دَعََاكُمْ لِمََا يُحْيِيكُمْ : «نزلت في ولاية علي ابن أبي طالب (عليه السلام) » .


و يؤيده ما رواه أبو الجارود، عنه (عليه السلام) ، أنه قال: «إنها نزلت في ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) » (1) .


99-4235/ (_4) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن جعفر بن عبد الله، عن كثير بن عياش، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِسْتَجِيبُوا لِلََّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذََا دَعََاكُمْ لِمََا يُحْيِيكُمْ ، يقول: «ولاية علي بن أبي طالب، فإن اتباعكم إياه و ولايته أجمع لأمركم و أبقى للعدل فيكم» .


و أما قوله: وَ اِعْلَمُوا أَنَّ اَللََّهَ يَحُولُ بَيْنَ اَلْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ ، يقول: «يحول بين المرء (2) و معصيته أن تقوده إلى النار، و يحول بين الكافر و طاعته أن يستكمل بها الإيمان، و اعلموا أن الأعمال بخواتيمها» .


____________


(_1) -تفسير القمّي 1: 27.


(_2) -الكافي 8: 248/349.


(_3) -تأويل الآيات 1: 191/1 عن ابن مردويه.


(_4) -تفسير القمّي 1: 271.


(1) تأويل الآيات 1: 191/2.

(2) في المصدر: المؤمن.

التالي ص 666/914 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...