هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 709 من 914
صفحة
[صفحة 705]
ابن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (صلوات الله عليه) ، في قوله: إِنَّ شَرَّ اَلدَّوَابِّ عِنْدَ اَللََّهِ اَلَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لاََ يُؤْمِنُونَ .
قال أبو جعفر (عليه السلام) : «نزلت في بني أمية، فهم شر خلق الله، هم الذين كفروا في باطن القرآن، فهم لا يؤمنون» .
99-4344/ (_1) - العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: سألته عن هذه الآية: إِنَّ شَرَّ اَلدَّوَابِّ عِنْدَ اَللََّهِ اَلَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لاََ يُؤْمِنُونَ .
قال: «نزلت في بني امية، هم شر خلق الله، هم الذين كفروا في بطن القرآن، و هم الذين لا يؤمنون» .
قوله تعالى:
اَلَّذِينَ عََاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ[56] 4345/ (_2) -علي بن إبراهيم: هم أصحابه الذين فروا يوم أحد.
-علي بن إبراهيم: نزلت في معاوية لما خان أمير المؤمنين (عليه السلام) .
99-4347/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بعض أصحابه، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : ثلاث من كن فيه كان منافقا و إن صام و صلى و زعم أنه مسلم: من إذا ائتمن خان، و إذا حدث كذب، و إذا وعد أخلف. إن الله عز و جل قال في كتابه: إِنَّ اَللََّهَ لاََ يُحِبُّ اَلْخََائِنِينَ ، و قال: أَنَّ لَعْنَتَ اَللََّهِ عَلَيْهِ إِنْ كََانَ مِنَ اَلْكََاذِبِينَ (1) ، و في قوله عز و جل: