البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 716 من 898

صفحة
[صفحة 716]

الله تعالى. فقال: أشهد أنك رسول الله، و الله ما اطلع على هذا أحد إلا الله تعالى» .


قوله تعالى:


إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ هََاجَرُوا وَ جََاهَدُوا بِأَمْوََالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ وَ اَلَّذِينَ آوَوْا وَ نَصَرُوا أُولََئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيََاءُ بَعْضٍ‏[72] 4376/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: الحكم في أول النبوة أن المواريث كانت على الاخوة لا على الولادة، فلما هاجر رسول الله (صلى الله عليه و آله) إلى المدينة آخى بين المهاجرين و الأنصار (1) ، فكان إذا مات الرجل يرثه أخوه في الدين، و يأخذ المال، و كان ما ترك له دون ورثته. فلما كان بعد ذلك‏ (2) أنزل الله‏ اَلنَّبِيُّ أَوْلى‏ََ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْوََاجُهُ أُمَّهََاتُهُمْ وَ أُولُوا اَلْأَرْحََامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ََ بِبَعْضٍ فِي كِتََابِ اَللََّهِ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُهََاجِرِينَ إِلاََّ أَنْ تَفْعَلُوا إِلى‏ََ أَوْلِيََائِكُمْ مَعْرُوفاً (3) فنسخت آية الأخوة بقوله: وَ أُولُوا اَلْأَرْحََامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ََ بِبَعْضٍ .


99-4377/ (_2) - الطبرسي: عن الباقر (عليه السلام) : «أنهم كانوا يتوارثون بالمؤاخاة (4) » .


قوله تعالى:


وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يُهََاجِرُوا مََا لَكُمْ مِنْ وَلاََيَتِهِمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ حَتََّى يُهََاجِرُوا [72] 99-4378/


____________


_3


- ابن بابويه، قال: حدثنا أبو أحمد هاني بن محمد بن محمود (5) العبدي (رضي الله عنه) ، قال حدثنا أبي


____________


(_1) -تفسير القمّي 1: 280.


(_2) -مجمع البيان 4: 862.


(_3) -عيون أخبار الرّضا (عليه السّلام) 1: 81/9.


(1) في «ط» : بين المهاجرين و المهاجرين و بين الأنصار و الأنصار.

(2) في المصدر: بعد بدر.

(3) الأحزاب 33: 6.

(4) في المصدر زيادة: الأولى.

(5) في «س» : بياض، و في «ط» : قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا محمّد بن محمود، و الصواب ما في المتن. راجع تنقيح المقال 3: 290، معجم رجال الحديث 19: 250.

التالي ص 716/898 — الأصلية 716 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...