هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 722 من 1004
صفحة
[صفحة 646]
لا مولى له و لا ورثة له، فهو من أهل هذه الآية: يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْأَنْفََالِ قُلِ اَلْأَنْفََالُ لِلََّهِ وَ اَلرَّسُولِ » .
99-4193/ (_35) - و في رواية ابن سنان، قال: «هي القرية قد جلا أهلها و قد هلكوا فخربت فهي لله و للرسول (صلى الله عليه و آله) » .
99-4194/ (_36) - و في رواية ابن سنان و محمد الحلبي، عنه (عليه السلام) ، قال: «من مات و ليس له مولى فماله من الأنفال» .
99-4195/ (_37) - و في رواية زرارة، عنه، قال: «هي كل أرض جلا أهلها من غير أن تحمل عليها خيل و لا رجال و لا ركاب، فهي نفل لله و للرسول (صلى الله عليه و آله) » .
99-4196/ (_38) - عن الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: سمعته يقول في الملوك الذين يقطعون الناس: «هي من الفيء و الأنفال و أشباه ذلك» .
99-4197/ (_39) - و في رواية أخرى: عن الثمالي، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْأَنْفََالِ ، قال: «ما كان للملوك فهو للإمام» .
99-4198/ (_40) - عن سماعة بن مهران، قال: سألته عن الأنفال، قال: «كل أرض خربة و أشياء كانت تكون للملوك، فذلك خاص للإمام، ليس للناس فيه سهم-قال-: و منها (البحرين) لم يوجف[عليها]بخيل و لا ركاب» .
99-4199/ (_41) - عن بشير الدهان، قال: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) و البيت غاص بأهله، فقال لنا: «أحببتم و أبغضنا الناس، و وصلتم و قطعنا الناس، و عرفتم و أنكرنا الناس، و هو الحق، و إن الله اتخذ محمدا (صلى الله عليه و آله) عبدا قبل أن يتخذه رسولا، و إن عليا (عليه السلام) عبد نصلح لله فنصحه، و أحب الله فأحبه. و حبنا بين في كتاب الله، لنا صفو المال، و لنا الأنفال، و نحن قوم فرض الله طاعتنا، و إنكم لتأتمون بمن لا يعذر الناس بجهالته، و قد قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : من مات و ليس له إمام يأتم به فميتته جاهلية، فعليكم بالطاعة، فقد رأيتم أصحاب علي (عليه السلام) » .
99-4200/ (_42) - عن الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْأَنْفََالِ ، قال: «ما كان للملوك فهو للإمام» .