البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 726 من 1004

صفحة
[صفحة 648]

إلينا من عنده حتى إذا استوثق كل واحد منا من صاحبه، قال: أما إنها ليست من مالي، و لكن أبو عبد الله (عليه السلام) أمرني إذا تنازع رجلان من أصحابنا في شي‏ء أن أصلح بينهما، و أفتديهما من ماله، فهذا من مال أبي عبد الله (عليه السلام) .


99-4206/ (_4) - و عنه: بإسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن مفضل، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «إذا رأيت بين اثنين من شيعتنا منازعة فافتدها من مالي» .


قوله تعالى:

إِنَّمَا اَلْمُؤْمِنُونَ اَلَّذِينَ إِذََا ذُكِرَ اَللََّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ -إلى قوله تعالى: - كَأَنَّمََا يُسََاقُونَ إِلَى اَلْمَوْتِ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ‏[2-6] 4207/ (_1) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: إِنَّمَا اَلْمُؤْمِنُونَ اَلَّذِينَ إِذََا ذُكِرَ اَللََّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ الآيات، قال:


إنها نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) و أبي ذر و سلمان و المقداد.


}4208/ (_2) -قال علي بن إبراهيم: ثم ذكر بعد ذلك الأنفال و قسمة الغنائم و خروج رسول الله (صلى الله عليه و آله) إلى الحرب، فقال: كَمََا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ لَكََارِهُونَ* `يُجََادِلُونَكَ فِي اَلْحَقِّ بَعْدَ مََا تَبَيَّنَ كَأَنَّمََا يُسََاقُونَ إِلَى اَلْمَوْتِ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ و كان سبب ذلك أن عيرا لقريش خرجت إلى الشام فيها خزائنهم، فأمر رسول الله أصحابه بالخروج ليأخذوها، فأخبرهم أن الله قد وعده إحدى الطائفتين: إما العير، و إما قريش إن ظفر بهم، فخرج في ثلاث مائة و ثلاثة عشر رجلا، فلما قارب بدرا كان أبو سفيان في العير، فلما بلغه أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قد خرج يتعرض للعير خاف خوفا شديدا، و مضى إلى الشام، فلما وافى بهرة (1) اكترى ضمضم الخزاعي بعشرة دنانير و أعطاه قلوصا (2) ، و قال له: امض إلى قريش و أخبرهم أن محمدا و الصباة من أهل يثرب قد خرجوا يتعرضون لعيركم، فأدركوا العير، و أوصاه أن يخرج ناقته، و يقطع اذنها (3) حتى يسيل الدم، و يشق ثوبه من قبل و دبر، فإذا دخل مكة ولى وجهه إلى دبر البعير، و صاح بأعلى صوته: يا آل غالب، يا آل غالب، اللطيمة


____________


(_4) -الكافي 2: 167/3.


(_1) -تفسير القمّي 1: 255.


(_2) -تفسير القمّي 1: 255.


(1) بهرة: موضع بنواحي المدينة، أو موضع في اليمامة. «القاموس المحيط-بهر-1: 393» .

(2) القلوص من النوق: الشابة. «الصحاح-قلص-3: 1054» .

(3) في «ط» نسخة بدل: أنفها.

التالي ص 726/1004 — الأصلية 648 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...