هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 767 من 1004
صفحة
[صفحة 686]
قد جاء تأويلها لم يقبل منهم، و لكنهم يقتلون حتى يوحد الله عز و جل، و حتى لا يكون شرك» .
99-4272/ (_2) - العياشي: عن زرارة، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «سئل أبي عن قول الله عز و جل: وَ قََاتِلُوهُمْ حَتََّى لاََ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ اَلدِّينُ كُلُّهُ لِلََّهِ ، فقال: إنه لم يجيء تأويل هذه الآية، و لو قد قام قائمنا بعد، سيرى من يدركه ما يكون من تأويل هذه الآية، و ليبلغن دين محمد (صلى الله عليه و آله) ما بلغ الليل حتى لا يكون شرك على ظهر الأرض كما قال الله» .