هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 804 / داخلي 784 من 877
صفحة
[صفحة 804]
99-4610/ (_2) - و عنه: عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد (1) بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن حماد بن بشير (2) ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : من شرب الخمر بعد أن حرمها الله تعالى على لساني فليس بأهل أن يزوج إذا خطب، و لا يصدق إذا حدث، و لا يشفع إذا شفع، و لا يؤتمن على أمانة، فمن ائتمنه على أمانة فأكلها أو ضيعها فليس للذي ائتمنه على الله عز و جل أن يأجره، و لا يخلف عليه» .
و قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «إني أردت أن أستبضع بضاعة إلى اليمن، فأتيت أبا جعفر (عليه السلام) فقلت له: إني أريد أن أستبضع فلانا بضاعة؟. فقال لي: أما علمت أنه يشرب الخمر؟فقلت: قد بلغني عن المؤمنين أنهم يقولون ذلك. فقال لي: صدقهم، فإن الله عز و جل يقول: يُؤْمِنُ بِاللََّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ . ثم قال: إنك إن استبضعته فهلكت أو ضاعت فليس لك على الله عز و جل أن يأجرك و لا يخلف عليك.
قال: قلت له: و لم؟فقال لي: إن الله عز و جل يقول: وَ لاََ تُؤْتُوا اَلسُّفَهََاءَ أَمْوََالَكُمُ اَلَّتِي جَعَلَ اَللََّهُ لَكُمْ قِيََاماً (3) فهل تعرف سفيها أسفه من شارب الخمر؟» الحديث.
99-4611/
____________
_3
- العياشي: عن حماد بن عثمان (4) ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إني أردت أن أستبضع فلانا بضاعة إلى اليمن، فأتيت إلى أبي جعفر (عليه السلام) ، فقلت: إني أريد أن أستبضع فلانا؟فقال لي: أما علمت أنه يشرب الخمر؟» . فقلت: قد بلغني من المؤمنين أنهم يقولون ذلك. فقال: «صدقهم، إن الله عز و جل يقول: يُؤْمِنُ بِاللََّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ » . فقال: «يعني يصدق الله و يصدق المؤمنين، لأنه كان رؤوفا رحيما بالمؤمنين» .
99-4612/ (_4) - ابن الفارسي في (الروضة) : عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: «حج رسول الله (صلى الله عليه و آله) -و ذكر خطبة رسول الله (صلى الله عليه و آله) يوم الغدير التي تضمنت نصب علي (عليه السلام) إماما للناس-قال (صلى الله عليه و آله) في خطبته:
بسم الله الرحمن الرحيم يََا أَيُّهَا اَلرَّسُولُ بَلِّغْ مََا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الآية.
معاشر الناس، ما قصرت عن تبليغ ما أنزله، و أنا مبين سبب هذه الآية، أن جبرئيل (عليه السلام) هبط إلي مرارا ثلاثا، يأمرني عن السلام ربي، و هو السلام، أن أقوم في هذا المشهد، و اعلم كل أبيض و أحمر و أسود أن علي بن
____________
(_2) -الكافي 6: 397/9.
(_3) -تفسير العيّاشي 2: 95/83.
(_4) -روضة الواعظين: 92.
(1) في «س» : الحسن بن أحمد، تصحيف صوابه ما في المتن، راجع رجال النجاشي: 40، و معجم رجال الحديث 5: 116.
(2) في «س، ط» : داود بن بشير، و هو سهو، و الصواب ما في المتن، و هو حمّاد بن بشير الطنافسي الكوفي، عدّة الشيخ في رجاله: 173 من أصحاب الصادق (عليه السّلام) ، و راجع معجم رجال الحديث 6: 203.