هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 846 / داخلي 826 من 877
صفحة
[صفحة 846]
99-4730/ (_4) - العياشي: عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله: وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اَللََّهِ ، قال: «هم قوم من المشركين أصابوا دما من المسلمين، ثم أسلموا، فهم المرجون لأمر الله» .
99-4731/ (_5) - عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) ، قالا: «المرجون هم قوم قاتلوا يوم بدر و احد و يوم حنين و سلموا من المشركين، ثم أسلموا بعد تأخر، فإما يعذبهم، و إما يتوب عليهم» .
99-4732/ (_6) - عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله: وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اَللََّهِ .
قال: «هم قوم مشركون، فقتلوا مثل حمزة و جعفر و أشباههما من المؤمنين، ثم إنهم دخلوا في الإسلام فوحدوا الله و تركوا الشرك، و لم يؤمنوا فيكونوا من المؤمنين فتجب لهم الجنة، و لم يكفروا فتجب لهم النار، فهم على تلك الحال مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اَللََّهِ » .
99-4733/ (_7) - قال حمران: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المستضعفين. قال: «هم ليسوا بالمؤمنين و لا بالكفار، فهم المرجون لأمر الله» .
99-4734/ (_8) - عن ابن الطيار، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «الناس على ست فرق، يؤولون (1) إلى ثلاث فرق:
الإيمان، و الكفر، و الضلال. و هم أهل الوعد من الذين وعد الله الجنة و النار، و هم: المؤمنون، و الكافرون، و المستضعفون، و المرجون لأمر الله إما يعذبهم و إما يتوب عليهم، و المعترفون بذنوبهم خلطوا عملا صالحا و آخر سيئا، و أصحاب الأعراف» .
99-4735/ (_9) - عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «المرجون لأمر الله قوم كانوا مشركين، فقتلوا مثل حمزة و جعفر و أشباههما، ثم دخلوا بعد ذلك في الإسلام فوحدوا الله و تركوا الشرك، و لم يعرفوا الإيمان بقلوبهم فيكونوا من المؤمنين فتجب لهم الجنة، و لم يكونوا على جحودهم فيكفروا فتجب لهم النار، فهم على تلك الحال إِمََّا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمََّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ » . قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «يرى فيهم رأيه» .
قال: قلت: جعلت فداك، من أين يرزقون؟قال: «من حيث يشاء الله» .
و قال أبو إبراهيم (عليه السلام) : «هؤلاء قوم وقفهم حتى يرى فيهم رأيه» .
99-4736/ (_10) - عن الحارث، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته بين الإيمان و الكفر منزلة؟