هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 835 من 1004
صفحة
[صفحة 747]
الأئمة الذين يؤمنون على الله فيجيز أمانهم» (1) .
99-4461/ (_5) - العياشي: عن أبي العباس، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «أتى رجل النبي (صلى الله عليه و آله) فقال:
بايعني، يا رسول الله. قال: «علي أن تقتل أباك؟» [قال: فقبض الرجل يده، ثم قال: بايعني، يا رسول الله. قال: «على أن تقتل أباك؟» . ]فقال الرجل: نعم، على أن أقتل أبي. فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : الآن لم تتخذ من دون الله و لا رسوله و لا المؤمنين وليجة، إنا لا نأمرك أن تقتل والديك، و لكن نأمرك أن تكرمهما» .
99-4462/ (_6) - عن ابن أبان، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «يا معشر الأحداث، اتقوا الله و لا تأتوا الرؤساء، دعوهم حتى يصيروا أذنابا، لا تتخذوا الرجال ولائج من دون الله، إنا و الله خير لكم منهم» . ثم ضرب بيده إلى صدره.
99-4463/ (_7) - أبو الصباح الكناني، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) : «يا أبا الصباح، إياكم و الولائج، فإن كل وليجة دوننا فهي طاغوت» .
قوله تعالى:
مََا كََانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسََاجِدَ اَللََّهِ شََاهِدِينَ عَلىََ أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ -إلى قوله تعالى- اَلْمُهْتَدِينَ[17-18] 4464/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: مََا كََانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسََاجِدَ اَللََّهِ شََاهِدِينَ عَلىََ أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ : أي لا يعمروا، و ليس لهم أن يقيموا و قد أخرجوا رسول الله (صلى الله عليه و آله) منه. ثم قال: إِنَّمََا يَعْمُرُ مَسََاجِدَ اَللََّهِ مَنْ آمَنَ بِاللََّهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ الآية، و هي محكمة.