البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 837 من 898

صفحة
[صفحة 837]

99-4684/ (_4) - العياشي: عن علي بن حسان الواسطي، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن قول الله: خُذْ مِنْ أَمْوََالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِهََا جارية هي في الإمام بعد رسول الله (صلى الله عليه و آله) ؟ قال: «نعم» .


99-4685/ (_5) - عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: قلت له: قوله: خُذْ مِنْ أَمْوََالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِهََا ، هو قوله: وَ آتَوُا اَلزَّكََاةَ (1) ؟قال: قال: «الصدقات في النبات و الحيوان، و الزكاة في الذهب و الفضة و زكاة الصوم» .


99-4686/ (_6) - عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : تصدقت يوما بدينار، فقال لي رسول الله (صلى الله عليه و آله) : أما علمت أن صدقة المؤمن لا تخرج من يده حتى يفك بها عن لحى سبعين شيطانا، و ما تقع في يد السائل حتى تقع في يد الرب تبارك و تعالى، ألم يقل هذه الآية: أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اَللََّهَ هُوَ يَقْبَلُ اَلتَّوْبَةَ عَنْ عِبََادِهِ وَ يَأْخُذُ اَلصَّدَقََاتِ » إلى آخر الآية.


99-4687/ (_7) - عن معلى بن خنيس، قال: خرج أبو عبد الله (عليه السلام) في ليلة قد رشت‏ (2) و هو يريد ظلة بني ساعدة، فاتبعته فإذا هو قد سقط منه شي‏ء، فقال: «بسم الله، اللهم أردده علينا» فأتيته فسلمت عليه، فقال:


«معلى؟» . قلت: نعم، جعلت فداك. قال: «التمس بيدك» فما وجدت من شي‏ء فادفعه إلي، فإذا أنا بخبز كثير منتثر، فجعلت أدفع إليه الرغيف و الرغيفين، و إذا معه جراب أعجز عن حمله، فقلت: جعلت فداك، احمله علي. فقال:


«أنا أولى به منك، و لكن امض معي» .


فأتينا ظلة بني ساعدة، فإذا نحن بقوم نيام، فجعل يدس الرغيف و الرغيفين حتى أتى على آخرهم‏ (3) ، حتى إذا انصرفنا قلت له: يعرف هؤلاء هذا الأمر؟قال: «لا، لو عرفوا كان الواجب علينا أن نواسيهم بالاقة-و هو الملح- إن الله لم يخلق شيئا إلا و له خازن يخزنه إلا الصدقة، فإن الرب تبارك و تعالى يليها بنفسه، و كان أبي إذا تصدق بشي‏ء وضعه في يد السائل، ثم ارتجعه منه فقبله و شمه، ثم رده في يد السائل، و ذلك أنها تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل، فأحببت أن أليها إذ وليها الله و وليها أبي، و إن صدقة الليل تطفئ غضب الرب و تمحو الذنب العظيم، و تهون الحساب، و صدقة النهار تنمي المال، و تزيد في العمر» .


____________


(_4) -تفسير العيّاشي 2: 106/111.


(_5) -تفسير العيّاشي 2: 107/112.


(_6) -تفسير العيّاشي 2: 107/113.


(_7) -تفسير العيّاشي 2: 107/114.


(1) البقرة 2: 277، التوبة 9: 5 و 11، الحج 22: 41.

(2) الرشّ: المطر القليل. «الصحاح-رشش-3: 1006» .

(3) في «ط» نسخة بدل: آخره.

التالي ص 837/898 — الأصلية 837 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...