هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 871 من 898
صفحة
[صفحة 871]
عن محمد بن حميد (1) ، عن يعقوب القمي، عن أخيه عمران بن عبد الله القمي، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) في قول الله عز و جل: قََاتِلُوا اَلَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ اَلْكُفََّارِ ، قال: «الديلم» .
99-4817/ (_2) - العياشي: عن عمران بن عبد الله القمي، عن جعفر بن محمد (عليه السلام) في قول الله تبارك و تعالى:
قََاتِلُوا اَلَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ اَلْكُفََّارِ ، قال: «الديلم» .
4818/
____________
_3
-علي بن إبراهيم: قال: يجب على كل قوم أن يقاتلوا من يليهم ممن يقرب من بلادهم من الكفار، و لا يجوزوا ذلك الموضع، و الغلظة: أي أغلظوا لهم القول و الفعل (2) .
قوله تعالى:
وَ إِذََا مََا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زََادَتْهُ هََذِهِ إِيمََاناً فَأَمَّا اَلَّذِينَ آمَنُوا فَزََادَتْهُمْ إِيمََاناً وَ هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ* `وَ أَمَّا اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزََادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ وَ مََاتُوا وَ هُمْ كََافِرُونَ[124-125] 99-4819/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن القاسم بن بريد، قال:
حدثنا أبو عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: قلت له: أيها العالم، أخبرني أي الأعمال أفضل عند الله؟ قال: «ما لا يقبل الله شيئا إلا به» .
قلت: و ما هو؟قال: «الإيمان بالله الذي لا إله إلا هو، أعلى الأعمال درجة، و أشرفها منزلة، و أسناها حظا» .
قال: قلت: ألا تخبرني عن الإيمان، أقول هو و عمل، أم قول بلا عمل؟فقال: «الإيمان عمل كله، و القول بعض ذلك العمل، بفرض من الله بين في كتابه، واضح نوره، ثابتة حجته، يشهد له به الكتاب، و يدعوه إليه» .
قال: قلت له: صفه لي-جعلت فداك-حتى أفهمه. قال: «الإيمان حالات و درجات و طبقات و منازل، فمنه التام المنتهي تمامه، و منه الناقص البين نقصانه، و منه الراجح الزائد رجحانه» .
قلت: إن الإيمان ليتم و ينقص و يزيد؟قال: «نعم» .
____________
(_2) -تفسير العيّاشي 2: 118/163.
(_3) -تفسير القمّي 1: 307.
(_1) -الكافي 2: 28/1.
(1) في «س» و «ط» : محمّد بن أحمد، انظر معجم رجال الحديث 16: 47.