هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 129 / داخلي 116 من 887
»»
[صفحة 129]
99-5157/ (_24) - عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله: «إنا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من الليل مظلما قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «و هكذا قراءة أمير المؤمنين (عليه السلام) » .
99-5158/ (_25) - عن ميمون البان، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فقرئ عنده آيات من هود، فلما بلغ وَ أَمْطَرْنََا عَلَيْهََا حِجََارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ* `مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَ مََا هِيَ مِنَ اَلظََّالِمِينَ بِبَعِيدٍ قال: «من مات مصرا على اللواط لم يمت حتى يرميه الله بحجر من تلك الحجارة، تكون فيه منيته، و لا يراه أحد» .
99-5159/ (_26) - عن السكوني، عن أبي جعفر عن أبيه (عليهما السلام) قال: «قال النبي (صلى الله عليه و آله) : لما عمل قوم لوط ما عملوا، بكت الأرض إلى ربها حتى بلغت دموعها إلى السماء، و بكت السماء حتى بلغت دموعها العرش، فأوحى الله إلى السماء أن احصبيهم، و أوحى إلى الأرض أن اخسفي بهم» .
99-5160/ (_27) - ابن بابويه: بإسناده عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «ما كان قول لوط (عليه السلام) لقومه: لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلىََ رُكْنٍ شَدِيدٍ إلا تمنيا لقوة القائم (عليه السلام) ، و ما الركن (1) إلا شدة أصحابه، فإن الرجل منهم ليعطى قوة أربعين رجلا، و إن قلبه أشد من زبر الحديد، و لو مروا بجبال الحديد لتدكدكت، و لا يكفون سيوفهم حتى يرضى الله عز و جل» .
5161/ (_28) -و قال علي بن إبراهيم، في قوله: وَ جََاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ أي يسرعون و يعدون. و قال في قوله تعالى مُسَوَّمَةً : أي منقطة (2) .