البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 131 / داخلي 118 من 887

[صفحة 131]

بالصبر فإنه إنما يجي‏ء الفرج على اليأس، فقد كان الذين من قبلكم اصبر منكم» .


99-5166/ (_5) - و عنه: عن علي بن عبد الله الوراق، و محمد بن أحمد السناني، و علي بن أحمد بن محمد (رضي الله عنهم) ، قالوا: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثنا تميم بن بهلول، عن أبيه، عن جعفر بن سليمان البصري، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، قال: سألت أبا عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام) ، قال: قلت: فقوله عز و جل: وَ مََا تَوْفِيقِي إِلاََّ بِاللََّهِ و قوله عز و جل: إِنْ يَنْصُرْكُمُ اَللََّهُ فَلاََ غََالِبَ لَكُمْ وَ إِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا اَلَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ (1) .


فقال: «إذا فعل العبد ما أمره الله عز و جل به من الطاعة، كان فعله وفقا لأمر الله عز و جل، و سمي العبد به موفقا، و إذا أراد العبد أن يدخل في شي‏ء من معاصي الله، فحال الله تبارك و تعالى بينه و بين تلك المعصية فتركها، كان تركه لها بتوفيق الله تعالى ذكره، و متى خلى بينه و بين تلك المعصية فلم يحل بينه و بينها حتى يرتكبها (2) ، فقد خذله و لم ينصره و لم يوفقه» .


}5167/ (_6) -و قال علي بن إبراهيم: ثم ذكر عز و جل قصة موسى (عليه السلام) : فقال: وَ لَقَدْ أَرْسَلْنََا مُوسى‏ََ بِآيََاتِنََا وَ سُلْطََانٍ مُبِينٍ إلى قوله تعالى وَ أُتْبِعُوا فِي هََذِهِ لَعْنَةً يعني الهلاك و الغرق وَ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ بِئْسَ اَلرِّفْدُ اَلْمَرْفُودُ أي يرفدهم الله بالعذاب. }ثم قال لنبيه (صلى الله عليه و آله) : ذََلِكَ مِنْ أَنْبََاءِ اَلْقُرى‏ََ أي أخبارها نَقُصُّهُ عَلَيْكَ يا محمد مِنْهََا قََائِمٌ وَ حَصِيدٌ }إلى قوله: وَ مََا زََادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ أي غير تخسير.


99-5168/ (_7) - العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : قرأ «فمنها قائما و حصيدا» بالنصب، ثم قال:


«يا أبا محمد، لا يكون حصيدا إلا بالحديد» .


و في رواية اخرى: «فمنها قائم و حصيد. أ يكون الحصيد إلا بالحديد» (3) .


قوله تعالى:


إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خََافَ عَذََابَ اَلْآخِرَةِ ذََلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ اَلنََّاسُ وَ ذََلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ [103] 5169/ (_1) -علي بن إبراهيم: أي يشهد عليهم الأنبياء و الرسل.

____________

(_5) -التوحيد: 241/1.


(_6) -تفسير القمّي 1: 337.


(_7) -تفسير العيّاشي 2: 159/63.


(_1) -تفسير القمّي 1: 338.


(1) آل عمران 3: 160.

(2) في «س» ، «ط» : يتركها.

(3) تفسير العيّاشي 2: 159/64. و في نور الثقلين 2: 394/205 هذه الرواية بالنصب أيضا.

التالي الأصلية 131داخلي 118/887 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...