هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 207 / داخلي 192 من 887
»»
[صفحة 207]
أجمل مني، و لا أكثر مالا مني، نزع عني مالي و ذهب عني جمالي، و بليت بزوج عنين.
فقال لها يوسف: و ما حاجتك؟قالت: تسأل الله أن يرد علي شبابي. فسأل الله، فرد عليها شبابها، فتزوجها و هي بكر» . قالوا: إن العزيز الذي كان زوجها أولا كان عنينا.
99-5377/ (_46) - ابن بابويه: أبي (رحمه الله) ، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن عبد الله بن المغيرة، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «استأذنت زليخا على يوسف، فقيل لها: إنا نكره أن نقدم، بك عليه لما كان منك إليه، قالت: إني لا أخاف من يخاف الله. فلما دخلت قال: يا زليخا، ما لي أراك قد تغير لونك؟ قالت: سبحان الذي جعل الملوك بمعصيتهم عبيدا، و جعل العبيد بطاعتهم ملوكا.
قال لها: ما الذي دعاك-يا زليخا-إلى ما كان منك؟قال: حسن وجهك، يا يوسف.
فقال لها: كيف لو رأيت نبيا يقال له محمد (صلى الله عليه و آله) ، يكون في آخر الزمان، أحسن مني وجها، و أحسن مني خلقا، و أسمح مني كفا؟قالت: صدقت.
قال: و كيف علمت أني صدقت؟قالت: لأنك حين ذكرته وقع حبه في قلبي. فأوحى الله عز و جل إلى يوسف: أنها قد صدقت، و أني قد أحببتها لحبها محمدا، فأمره الله تبارك و تعالى أن يتزوجها» .
99-5378/ (_47) - العياشي: عن محمد بن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله:
سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي .
فقال: «أخرهم إلى السحر ليلة الجمعة (1) ، قال: يا رب، إنما ذنبهم فيما بيني و بينهم، فأوحى الله عز و جل:
أني قد غفرت لهم» .
99-5379/ (_48) - عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله: سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي .
قال: «أخرهم إلى السحر ليلة الجمعة» .
99-5380/ (_49) - عن محمد بن سعيد الأزدي، صاحب موسى بن محمد بن الرضا (عليه السلام) عن موسى: أنه قال لأخيه: إن يحيى بن أكثم كتب إليه يسأله عن مسائل» فقال: أخبرني عن قول الله: وَ رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى اَلْعَرْشِ وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً أسجد يعقوب و ولده ليوسف؟ قال: فسألت أخي عن ذلك، فقال: «أما سجود يعقوب و ولده ليوسف، فشكرا لله تعالى لاجتماع شملهم، ألا ترى أنه يقول في شكر ذلك الوقت: رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ اَلْمُلْكِ وَ عَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ اَلْأَحََادِيثِ الآية» .