هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 212 / داخلي 197 من 887
»»
[صفحة 212]
عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل: وَ مََا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللََّهِ إِلاََّ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ ، قال: «شرك طاعة، و ليس شرك عبادة» .
99-5394/
____________
_3
- علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن الفضيل، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قول الله تعالى: وَ مََا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللََّهِ إِلاََّ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ .
قال: «شرك طاعة و ليس شرك عبادة، و المعاصي التي يرتكبون فهي شرك طاعة، أطاعوا فيها الشيطان فأشركوا بالله في الطاعة لغيره، و ليس بإشراك عبادة، أن يعبدوا غير الله» .
99-5395/ (_4) - العياشي: عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: وَ مََا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللََّهِ إِلاََّ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ .
قال: «من ذلك قول الرجل: لا، و حياتك» .
99-5396/ (_5) - عن يعقوب بن شعيب، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) : وَ مََا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللََّهِ إِلاََّ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ ، قال: «كانوا يقولون: نمطر بنوء (1) كذا، و بنوء كذا لا نمطر (2) . و منهم أنهم كانوا يأتون الكهان فيصدقونهم بما يقولون» .
99-5397/ (_6) - عن محمد بن الفضيل، عن الرضا (عليه السلام) ، قال: «شرك لا يبلغ به الكفر» .
99-5398/ (_7) - عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «شرك طاعة، قول الرجل: لا و الله و فلان. و لو لا الله فلان (3) ، و المعصية منه» .
5399/ (_8) -أبو بصير، عن أبي إسحاق، قال: هو قول الرجل: لو لا الله و أنت ما فعل بي كذا و كذا، و أشباه ذلك.
99-5400/ (_9) - عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «شرك طاعة و ليس بشرك عبادة، و المعاصي التي
____________
(_3) -تفسير القمّي 1: 358.
(_4) -تفسير العيّاشي 2: 199/90.
(_5) -تفسير العيّاشي 2: 199/91.
(_6) -تفسير العيّاشي 2: 199/92.
(_7) -تفسير العيّاشي 2: 199/93.
(_8) -تفسير العيّاشي 2: 199/94.
(_9) -تفسير العيّاشي 2: 199/95.
(1) النوء: سقوط نجم من المنازل في المغرب مع الفجر و طلوع رقيبه من المشرق يقابله من ساعته في كلّ ليلة إلى ثلاثة عشر يوما، و كانت العرب تضيف الأمطار و الرباح و الحرّ و البرد إلى الساقط منها، و قال الأصمعي: إلى الطالع منها في سلطانه، فتقول: مطرنا بنوء كذا، و الجمع، أنواء و نوءان. «الصحاح-نوأ-1: 79» .