هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 223 / داخلي 206 من 887
»»
[صفحة 223]
قوله تعالى:
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ المر [1] 99-5434/ (_1) - ابن بابويه، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن هارون الزنجاني، فيما كتب إلي على يدي علي بن أحمد البغدادي الوراق، قال: حدثنا معاذ بن المثنى العنبري، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، قال: حدثنا جويرية، عن سفيان بن سعيد الثوري، قال: قلت لجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) : يا بن رسول الله، ما معنى قول الله عز و جل: المر ؟ قال: « المر معناه: أنا الله المحيي المميت الرزاق» .
99-5435/ (_2) - العياشي: عن أبي لبيد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «يا أبا لبيد، إن في حروف القرآن لعلما جما، إن الله تبارك و تعالى أنزل الم* `ذََلِكَ اَلْكِتََابُ (1) فقام محمد (صلى الله عليه و آله) حتى ظهر نوره، و ثبتت كلمته، و ولد يوم ولد و قد مضى من الألف السابع مائة سنة و ثلاث سنين-ثم قال: -و تبيانه في كتاب الله في الحروف المقطعة إذا عددتها من غير تكرار، و ليس من حروف مقطعة حرف تنقضي أيامه إلا و قائم من بني هاشم عند انقضائه-ثم قال-الألف واحد، و اللام ثلاثون، و الميم أربعون، و الصاد تسعون (2) ، فذلك مائة و إحدى و ستون (3) ، ثم كان بدء خروج الحسين بن علي (عليه السلام) : الم* `اَللََّهُ (4) فلما بلغت مدتها (5) قام قائم من ولد العباس عند