هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 228 / داخلي 211 من 887
»»
[صفحة 228]
الحسين ولد يقال له علي سمي جده علي، فإذا مضى الحسين قام بالأمر بعده علي ابنه، و هو الإمام و الحجة بعد أبيه؛ و يخرج الله من صلب علي ولدا سميي، و أشبه الناس بي علمه علمي، و حكمه حكمي، و هو الإمام و الحجة بعد أبيه؛ و يخرج الله تعالى من صلب محمد مولودا يقال له جعفر، أصدق الناس قولا و فعلا، و هو الإمام و الحجة بعد أبيه؛ و يخرج الله تعالى من صلب جعفر مولودا يقال له موسى، سمي موسى بن عمران (عليه السلام) ، أشد الناس تعبدا، فهو الإمام و الحجة بعد أبيه، و يخرج الله تعالى من صلب موسى ولدا يقال له علي، معدن علم الله، و موضع حكمه، و هو الإمام و الحجة بعد أبيه؛ و يخرج الله من صلب علي مولدا يقال له محمد، فهو الإمام و الحجة بعد أبيه؛ و يخرج الله تعالى من صلب محمد ولدا يقال له علي، فهو الإمام و الحجة بعد أبيه؛ و يخرج الله تعالى من صلب علي مولودا يقال له الحسن، فهو الإمام و الحجة بعد أبيه؛ و يخرج الله تعالى من صلب الحسن الحجة القائم إمام شيعته، و منقذ أوليائه، يغيب حتى لا يرى، فيرجع عن أمره قوم، و يثبت عليه آخرون وَ يَقُولُونَ مَتىََ هََذَا اَلْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ (1) و لو لم يكن (2) من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله عز و جل ذلك اليوم حتى يخرج قائمنا، فيملأ الأرض قسطا و عدلا، كما ملئت ظلما و جورا، فلا تخلو الأرض منكم، أعطاكم الله علمي و فهمي، و لقد دعوت الله تبارك و تعالى أن يجعل العلم و الفقه في عقبي و عقب عقبي و زرعي و زرع زرعي» .
99-5445/
____________
_3
- محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر ابن سويد، و فضالة بن أيوب، عن موسى بن بكر، عن الفضيل، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ ، فقال: «كل إمام هاد للقرن الذي هو فيهم» .
99-5446/ (_4) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن بريد العجلي، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عز و جل: إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ .
فقال: «رسول الله (صلى الله عليه و آله) المنذر، و لكل زمان منا هاد يهديهم إلى ما جاء به النبي (صلى الله عليه و آله) ، ثم الهداة من بعده علي (عليه السلام) ، ثم الأوصياء واحدا بعد واحد» .
99-5447/ (_5) - و عنه: عن الحسين بن محمد الأشعري، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن محمد ابن إسماعيل، عن سعدان، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ ؟ فقال: «رسول الله (صلى الله عليه و آله) المنذر، و علي (عليه السلام) الهادي، يا أبا محمد، هل من هاد اليوم؟» قلت: بلى -جعلت فداك-ما زال منكم هاد من نور هاد حتى رفعت (3) إليك، فقال: «رحمك الله-يا أبا محمد-لو كان إذا نزلت