هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 257 / داخلي 240 من 887
»»
[صفحة 257]
القمر، فقام عبد الرحمن بن عوف، فقال: يا رسول الله، ما هذا النور؟ فقال: «بشارة أتتني من ربي في أخي و ابن عمي، و ابنتي، و إن الله قد زوج عليا بفاطمة، و أمر رضوان خازن الجنان فهز شجرة طوبى، فحملت رقاعا-يعني صكاكا-بعدد محبي أهل بيتي، و أنشأ من تحتها ملائكة من نور، و دفع إلى كل ملك صكا، فإذا استوت القيامة بأهلها، نادت الملائكة في الخلائق: يا محبي علي بن أبي طالب، هلموا خذوا ودائعكم. فلا تلقى محبا (1) لنا أهل البيت إلا دفعت الملائكة إليه صكا فيه فكاكه من النار، فبأخي و ابن عمي و ابنتي فكاك رجال و نساء من النار (2) .
و سيأتي هذا الحديث من طريق الجمهور (3) .
99-5577/ (_17) - كتاب (الخرائج) : إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال: «يا فاطمة، إن بشارة أتتني من ربي في أخي و ابن عمي، و ابنتي، بأن الله عز و جل زوج عليا بفاطمة، و أمر رضوان-خازن الجنة-فهز شجرة طوبى، فحملت رقاعا بعدد محبي أهل بيتي، و أنشأ ملائكة من تحتها من نور، و دفع إلى كل ملك خطا، فإذا استقرت القيامة بأهلها، فلا تلقي تلك الملائكة محبا لنا إلا دفعت إليه صكا فيه براءة من النار» .
99-5578/ (_18) - ابن بابويه: بإسناده، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «من أطعم ثلاثة نفر من المؤمنين، أطعمه الله من ثلاث جنان ملكوت السماء: الفردوس، و جنة عدن، و طوبى، و هي شجرة من جنة عدن غرسها ربي بيده» .
99-5579/ (_19) - و عنه: بإسناده، عن الأصبغ بن نباتة، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) -و ذكر تفسير حروف (أبجد) إلى آخرها-فقال: و أما الطاء، فـ طُوبىََ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ و هي شجرة غرسها الله عز و جل، و نفخ فيها من روحه، و إن أغصانها لترى من وراء سور الجنة، تنبت بالحلي و الحلل، و الثمار متدلية على أفواهم» .
99-5580/ (_20) - و عنه: بإسناده، عن الحسين بن أبي العلاء، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) ، قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : دخلت أم أيمن على النبي (صلى الله عليه و آله) و في ملحفتها شيء، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه و آله) : ما معك يا أم أيمن؟فقالت: إن فلانة أملكوها فنثروا عليها، فأخذت من نثارها. ثم بكت أم أيمن، فقالت: يا رسول الله، فاطمة زوجتها و لم تنثر عليها شيئا! فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : يا أم أيمن، لم تبكين؟إن الله تبارك و تعالى لما زوجت فاطمة عليا، أمر أشجار
____________
(_17) -الخرائج و الجرائح 2: 536/11.
(_18) -ثواب الأعمال: 136.
(_19) -معاني الأخبار: 46، ينابيع المودة: 96 و 132.
(_20) -امالي الصدوق: 236/3.
(1) في المصدر: فلا يبقى محبّ.
(2) في المصدر: فكاكه من الرجال و النساء بعوض حبّ علي بن أبي طالب و فاطمة ابنتي و أولادهما.