هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 303 / داخلي 283 من 887
»»
[صفحة 303]
و روى هذا الحديث علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن علي بن مهزيار، عن عمرو بن عثمان، عن المفضل بن صالح، عن جابر، عن ابراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة، عن امير المؤمنين (عليه السلام) ، الا ان في رواية محمد بن يعقوب زيادة في آخر الحديث ذكرناها (1) .
و روى ايضا هذا الحديث الشيخ في (اماليه) ، بإسناده عن عباد، عن عمه، عن أبيه، عن جابر، عن ابراهيم ابن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة، ذكر ان علي بن أبي طلاب (عليه السلام) ، و عبد الله بن عباس، ذكر ان ابن آدم إذا كان في آخر يوم من الدنيا، و أول يوم من الآخرة، و ساق الحديث الي آخره (2) .
99-5730/ (_4) - الشيخ في (اماليه) : عن الحفار، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا اخي دعبل، قال: حدثنا شعبة بن الحجاج، عن علقمة بن مرشد، عن سعد بن عبيدة، عن البراء بن عازب، عن النبي (صلى الله عليه و آله) في قوله تعالى: يُثَبِّتُ اَللََّهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ اَلثََّابِتِ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ فِي اَلْآخِرَةِ .
قال: «في القبر إذا سئل الموتى» .
99-5731/ (_5) - العياشي: عن صفوان بن مهران، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «ان الشيطان ليأتي الرجل من أوليائنا فيأتيه عند موته، يأتيه عن يمينه و عن يساره ليصده عما هو عليه، فيأبى الله له ذلك، و كذلك قال الله:
99-5732/ (_6) - عن زرارة، و حمران، و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) قالا: «إذا وضع الرجل في قبره أتاه ملكان: ملك عن يمينه، و ملك عن شماله، و أقيم الشيطان بين يديه، عيناه من نحاس، فيقال له:
ما تقول في هذا الرجل الذي خرج من بين ظهرانيكم يزعم انه رسول الله؟فيفزع لذلك فزعة فيقول-ان كان مؤمنا-: محمد رسول الله. فيقال له عند ذلك: نم نومة لا حلم فيها، و يفسح له في قبره تسعة اذرع، و يرى مقعده من الجنة، و هو قول الله: يُثَبِّتُ اَللََّهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ اَلثََّابِتِ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ فِي اَلْآخِرَةِ . و ان كان كافرا، قالوا: من هذا الرجل الذي كان بين ظهرانيكم يقول انه رسول الله؟فيقول: ما ادري. فيخلي بينه و بين الشيطان» .
99-5733/ (_7) - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : «ان الميت إذا اخرج من بيته شيعته الملائكة الى قبره يترحمون عليه، حتى إذا انتهي به الي قبره، قالت الأرض له: مرحبا بك و أهلا و سهلا، و الله لقد كنت أحب ان يمشي علي مثلك، لا جرم لترى ما اصنع بك، فيوسع له مد بصره، و يدخل عليه في قبره قعيدا القبر منكر و نكير، فيلقيان فيه الروح الي حقويه، فيقعدانه فيسألانه، فيقولان له: من ربك؟فيقول: الله. فيقولان: و ما دينك؟فيقول: