هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 370 / داخلي 346 من 887
»»
[صفحة 370]
الدنيا؛ فإذا النداء من بطنان العرش: قد أجبت دعوتك، و شفعتك في شيعتك؛ و يشفع كل رجل من شيعتي، و من تولاني و نصرني، و حارب من حاربني بفعل أو قول، في سبعين ألفا من جيرانه و أقربائه. و باب يدخل منه سائر المسلمين ممن يشهد أن لا إله إلا الله، و لم يكن في قلبه مثقال (1) ذرة من بغضنا أهل البيت» .
99-5882/
____________
_3
- العياشي: عن أبي بصير، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: «يؤتى بجهنم لها سبعة أبواب: بابها الأول للظالم و هو زريق، و بابها الثاني لحبتر، و الباب الثالث للثالث، و الرابع لمعاوية، و الباب الخامس لعبد الملك، و الباب السادس لعسكر بن هوسر، و الباب السابع لأبي سلامة، فهم أبواب لمن تبعهم» .
99-5883/ (_4) - عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سأله رجل، عن الجزء و جزء الشيء.
فقال: «من سبعة» ، إن الله يقول: لَهََا سَبْعَةُ أَبْوََابٍ لِكُلِّ بََابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ » .
99-5884/ (_5) - عن إسماعيل بن همام الكوفي، قال: قال الرضا (عليه السلام) في رجل أوصى بجزء من ماله. فقال:
«جزء من سبعة، إن الله يقول في كتابه: لَهََا سَبْعَةُ أَبْوََابٍ لِكُلِّ بََابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ » .
5885/ (_6) -علي بن إبراهيم، في معنى الآية قال: يدخل في كل باب أهل مذهب (2) ، و للجنة ثمانية أبواب.
99-5886/ (_7) - ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ «فوقوفهم على الصراط» .
و أما: لَهََا سَبْعَةُ أَبْوََابٍ لِكُلِّ بََابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ فبلغني-و الله أعلم-أن الله جعلها سبع درجات، أعلاها الجحيم، يقوم أهلها على الصفا منها، تغلي أدمغتهم فيها كغلي القدور بما فيها.
و الرابعة: الحطمة تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ* `كَأَنَّهُ جِمََالَتٌ صُفْرٌ (5) تذر كل من صار إليها مثل الكحل، فلا تموت الروح، كلما صاروا مثل الكحل عادوا.