هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 388 / داخلي 364 من 887
»»
[صفحة 388]
و لا راغية (1) ، فعلام أسلفه؟فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : إني لأمين الله في سمائه و أرضه، و لو ائتمنني على شيء لأديته إليه-قال-فبعث بدرقة (2) له، فرهنها عنده، فنزلت عليه وَ لاََ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلىََ مََا مَتَّعْنََا بِهِ أَزْوََاجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا (3) » .
99-5942/
____________
_3
- الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد) : عن النضر، عن درست، عن إسحاق بن عمار، عن ميسر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «لما نزلت هذه الآية: وَ لاََ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلىََ مََا مَتَّعْنََا بِهِ أَزْوََاجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا (4) استوى رسول الله (صلى الله عليه و آله) جالسا، ثم قال: من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه حسرات على الدنيا، و من أتبع بصره ما في أيدي الناس طال همه و لم يشف غيظه، و من لم يعرف لله عليه نعمة، إلا في مطعم أو مشرب، فقد قصر عمله و دنا عذابه» .
قوله تعالى:
اَلَّذِينَ جَعَلُوا اَلْقُرْآنَ عِضِينَ -إلى قوله تعالى- عَمََّا كََانُوا يَعْمَلُونَ [91-93] 5943/ (_4) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: اَلَّذِينَ جَعَلُوا اَلْقُرْآنَ عِضِينَ قال: قسموا القرآن و لم يؤلفوه على ما أنزل الله، فقال: لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ* `عَمََّا كََانُوا يَعْمَلُونَ .
99-5944/ (_5) - العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أحدهما، قال في اَلَّذِينَ جَعَلُوا اَلْقُرْآنَ عِضِينَ قال: هم قريش» .
99-5945/ (_6) - عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) ، عن قوله اَلَّذِينَ جَعَلُوا اَلْقُرْآنَ عِضِينَ . قال: «هم قريش» .