هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 401 / داخلي 375 من 887
»»
[صفحة 401]
سورة النحل فضلها
99-5958/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن عاصم بن حميد الحناط، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «من قرأ سورة النحل في كل شهر، كفي المغرم في الدنيا. و سبعين نوعا من أنواع البلاء أهونه الجنون و الجذام و البرص، و كان مسكنه في جنة عدن، و هي وسط الجنان» .
99-5959/ (_2) - العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «من قرأ سورة النحل في كل شهر دفع الله عنه المغرم (1) في الدنيا و سبعين نوعا من أنواع البلاء أهونه الجنون و الجذام و البرص، و كان مسكنه في جنة عدن» . و قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «و جنة عدن هي وسط الجنان» .
99-5960/
____________
_3
- و من (خواص القرآن) : روي عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: «من قرأ هذه السورة لم يحاسبه الله تعالى بما أنعم عليه، و إن مات يومه أو ليلته و تلاها كان له من الأجر كالذي مات و أحسن الوصية، و من كتبها و دفنها في بستان احترق جميعه، و إن تركت في منزل قوم هلكوا قبل السنة جميعهم» .
99-5961/ (_4) - و عن الصادق (عليه السلام) قال: «من كتبها و جعلها في حائط البستان لم تبق شجرة تحمل إلا و سقط حملها و تنثر، و إن جعلها في منزل قوم بادوا و انقرضوا (2) من أولهم إلى آخرهم في تلك السنة، فاتق الله-يا فاعله- و لا تعمله إلا لظالم» .