البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 404 / داخلي 377 من 887

[صفحة 404]

عبد الله، قال: أخبرنا محمد بن همام، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن مالك، قال: حدثنا علي بن يونس الخزاز، عن إسماعيل بن عمر بن أبان، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إذا أراد الله قيام القائم (عليه السلام) ، بعث جبرئيل (عليه السلام) في صورة طائر أبيض، فيضع إحدى رجليه على الكعبة و الاخرى على بيت المقدس، ثم ينادي بأعلى صوته أَتى‏ََ أَمْرُ اَللََّهِ فَلاََ تَسْتَعْجِلُوهُ -قال-فيحضر القائم فيصلي عند مقام إبراهيم ركعتين، ثم ينصرف و حواليه أصحابه، و هم ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا، إن فيهم لمن يسري من فراشه ليلا فيخرج و معه الحجر، فيلقيه فتعشب الأرض» .


99-5964/


____________

_3


- ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «إن أول من يبايع القائم (عليه السلام) جبرئيل (عليه السلام) ينزل في صورة طير أبيض فيبايعه، ثم يضع رجلا على بيت الله الحرام و رجلا على بيت المقدس، ثم ينادي بصوت طلق يسمعه الخلائق: أَتى‏ََ أَمْرُ اَللََّهِ فَلاََ تَسْتَعْجِلُوهُ » .


99-5965/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عن الحسين بن أبي العلاء، عن سعد الإسكاف، قال: أتى رجل أمير المؤمنين (عليه السلام) يسأله عن الروح، أليس هو جبرئيل؟ فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام) : «جبرئيل (عليه السلام) من الملائكة، و الروح غير جبرئيل» فكرر ذلك على الرجل، فقال له: لقد قلت عظيما من القول، ما أحد يزعم أن الروح غير جبرئيل.


فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام) : «إنك ضال تروي عن أهل الضلال، يقول الله عز و جل لنبيه (صلى الله عليه و آله) :


أَتى‏ََ أَمْرُ اَللََّهِ فَلاََ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحََانَهُ وَ تَعََالى‏ََ عَمََّا يُشْرِكُونَ* `يُنَزِّلُ اَلْمَلاََئِكَةَ بِالرُّوحِ و الروح غير الملائكة» .


99-5966/ (_5) - سعد بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد و محمد بن الحسين، و موسى بن عمر بن يزيد الصيقل، عن علي بن أسباط، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عز و جل: يُنَزِّلُ اَلْمَلاََئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى‏ََ مَنْ يَشََاءُ مِنْ عِبََادِهِ .


فقال: «جبرئيل الذي انزل على الأنبياء، و الروح يكون معهم و مع الأوصياء، لا يفارقهم، يفقههم‏ (1)


و يسددهم من عند الله، و أنه لا إله إلا هو، محمد رسول الله، و بهما عبد الله و استعبد الخلق‏ (2) على هذا، الجن


____________

(_3) -كمال الدين و تمام النعمة: 671/18.


(_4) -الكافي 1: 215/6.


(_5) -مختصر بصائر الدرجات: 3.


(1) (يفقّههم) ليس في المصدر.

(2) في «ط» و بهما قد استعبد. الخلق.

التالي الأصلية 404داخلي 377/887 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...