البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 410 / داخلي 383 من 887

[صفحة 410]

99-5994/ (_14) - الطبرسي، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «نحن العلامات، و النجم رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و لقد قال: إن الله جعل النجوم أمانا لأهل السماء، و جعل أهل بيتي أمانا لأهل الأرض» .


قوله تعالى:


وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اَللََّهِ لاََ تُحْصُوهََا إِنَّ اَللََّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ [18] 99-5995/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابه، رفعه، قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) إذا قرأ هذه الآية: وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اَللََّهِ لاََ تُحْصُوهََا يقول: «سبحان من لم يجعل في أحد من معرفة نعمه إلا المعرفة بالتقصير عن معرفتها، كما لم يجعل في أحد من معرفة إدراكه أكثر من العلم أنه لا يدركه، فشكر جل و عز معرفة العارفين بالتقصير عن معرفة شكره، فجعل معرفتهم بالتقصير شكرا. كما علم علم العالمين أنهم لا يدركونه فجعله إيمانا، علما منه أنه قد (1) وسع العباد فلا يتجاوز ذلك، فإن شيئا من خلقه لا يبلغ مدى عبادته، و كيف يبلغ مدى عبادته من لا مدى له و لا كيف؟تعالى الله قدرا عن ذلك علوا كبيرا» .

و قد تقدم في هذه الآية هذا الحديث و غيره في قوله تعالى: وَ آتََاكُمْ مِنْ كُلِّ مََا سَأَلْتُمُوهُ وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اَللََّهِ لاََ تُحْصُوهََا من سورة إبراهيم‏ (2) .


قوله تعالى:


وَ اَلَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اَللََّهِ لاََ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ* أَمْوََاتٌ غَيْرُ أَحْيََاءٍ وَ مََا يَشْعُرُونَ أَيََّانَ يُبْعَثُونَ -إلى قوله تعالى- أَلاََ سََاءَ مََا يَزِرُونَ [20-25] 5996/ (_2) -علي بن إبراهيم: إنه رد على عبدة الأصنام، قال: و قوله: وَ إِذََا قِيلَ لَهُمْ مََا ذََا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ في علي قََالُوا أَسََاطِيرُ اَلْأَوَّلِينَ يعني أكاذيب الأولين.


____________

(_14) -مجمع البيان 5: 545.


(_1) -الكافي 8: 394/592.


(_2) -تفسير القمّي 1: 383.


(1) القد: قدر الشي‏ء و تقطيعه. «لسان العرب-قدد-3: 345» .

(2) تقدّم في الحديث (2) من تفسير الآيات (34-36) من سورة إبراهيم.

التالي الأصلية 410داخلي 383/887 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...