البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 422 / داخلي 395 من 887

[صفحة 422]

كتبت إليك» . قلت: ] (1) أعلمني آية كتابك؟قال: «أكتب إليك بعلامة كذا و كذا» و قرأ (2) آية من القرآن.


قلت لفضيل: و ما تلك الآية؟قال: ما حدثت بها أحدا غير بريد العجلي. قال زرارة: أنا أحدثك بها:


وَ أَقْسَمُوا بِاللََّهِ جَهْدَ أَيْمََانِهِمْ إلى آخر الآية، قال: فسكت الفضيل، و لم يقل لا، و لا نعم.


99-6026/ (_7) - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في (مسند فاطمة (عليها السلام) قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن هبة الله، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، قال: حدثنا أبي عن سعد بن عبد الله، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، قال: حدثنا محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن فضيل بن يسار، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : إن خرج السفياني ما تأمرني؟قال: «إذا كان ذلك كتبت إليك» . قلت: أعلمني آية كتابك‏ (3) ؟قال: «أكتب إليك بعلامة كذا و كذا» و قرأ آية من القرآن.


قال: فقلت لفضيل: ما تلك الآية؟قال: ما حدثت بها أحدا غير بريد العجلي. قال زرارة: أنا أحدثك بها، هي:


وَ أَقْسَمُوا بِاللََّهِ جَهْدَ أَيْمََانِهِمْ لاََ يَبْعَثُ اَللََّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى‏ََ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا قال: فسكت الفضيل و لم يقل لا، و لا نعم.


قوله تعالى:


إِنَّمََا قَوْلُنََا لِشَيْ‏ءٍ إِذََا أَرَدْنََاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ -إلى قوله تعالى- وَ لَأَجْرُ اَلْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كََانُوا يَعْلَمُونَ [40-41] 99-6027/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، قال:


قلت لأبي الحسن (عليه السلام) : أخبرني عن الإرادة، من الله و من الخلق؟ قال: فقال: «الإرادة من الخلق الضمير، و ما يبدو لهم بعد ذلك من الفعل؛ و أما من الله تعالى فإرادته إحداثه، لا غير ذلك، لأنه لا يروي و لا يهم، و لا يتفكر، و هذه الصفات منفية عنه، و هي صفات الخلق، فإرادة الله الفعل، لا غير ذلك، يقول له: كن؛ فيكون، بلا لفظ و لا نطق بلسان، و لا همة، و لا تفكر، و لا كيف لذلك، كما أنه لا كيف له» .


6028/ (_2) -علي بن إبراهيم، قال: قوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ هََاجَرُوا فِي اَللََّهِ أي هاجروا و تركوا الكفار في الله


____________

(_7) -دلائل الإمامة: 248.


(_1) -الكافي 1: 85/3.


(_2) -تفسير القمّي 1: 385.


(1) أثبتناه من الحديث الآتي عن محمّد بن جرير الطبري.

(2) في «س» : و هو.

(3) في المصدر: قلت: فكيف أعلم أنّه كتابك.

التالي الأصلية 422داخلي 395/887 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...