البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 435 / داخلي 408 من 887

[صفحة 435]

ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ اَلثَّمَرََاتِ -إلى قوله تعالى- يَتَفَكَّرُونَ [68-69] 99-6073/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسن بن علي الوشاء، عن رجل، عن حريز بن عبد الله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله: وَ أَوْحى‏ََ رَبُّكَ إِلَى اَلنَّحْلِ .


قال: «نحن النحل الذي أوحى الله إليها: أَنِ اِتَّخِذِي مِنَ اَلْجِبََالِ بُيُوتاً أمرنا أن نتخذ من العرب شيعة وَ مِنَ اَلشَّجَرِ يقول: من العجم وَ مِمََّا يَعْرِشُونَ من الموالي، و الذي يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهََا شَرََابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوََانُهُ العلم الذي يخرج منا إليكم» .


99-6074/ (_2) - العياشي: عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله: وَ أَوْحى‏ََ رَبُّكَ إِلَى اَلنَّحْلِ أَنِ اِتَّخِذِي مِنَ اَلْجِبََالِ بُيُوتاً وَ مِنَ اَلشَّجَرِ وَ مِمََّا يَعْرِشُونَ إلى إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ : «فالنحل:


الأئمة، و الجبال: العرب، و الشجر: الموالي عتاقة، و مما يعرشون: يعني الأولاد و العبيد ممن لم يعتق و هو يتولى الله و رسوله و الأئمة. و الثمرات المختلف ألوانها: فنون العلم الذي قد يعلم الأئمة شيعتهم: فِيهِ شِفََاءٌ لِلنََّاسِ يقول: في العلم شفاء للناس، و الشيعة هم الناس، و غيرهم الله أعلم بهم ما هم» .


قال: «و لو كان كما يزعم أنه العسل الذي يأكله الناس، إذن ما أكل منه و لا شرب ذو عاهة إلا برئ، لقول الله:


فِيهِ شِفََاءٌ لِلنََّاسِ و لا خلف لقول الله، و إنما الشفاء في علم القرآن، لقوله: وَ نُنَزِّلُ مِنَ اَلْقُرْآنِ مََا هُوَ شِفََاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (1) فهو شفاء و رحمة لأهله لا شك فيه و لا مرية، و أهله: أئمة الهدى الذين قال الله: ثُمَّ أَوْرَثْنَا اَلْكِتََابَ اَلَّذِينَ اِصْطَفَيْنََا مِنْ عِبََادِنََا » (2) .


99-6075/


____________

_3


- و في رواية أبي الربيع الشامي، عنه (عليه السلام) في قول الله: وَ أَوْحى‏ََ رَبُّكَ إِلَى اَلنَّحْلِ فقال:


«رسول الله (صلى الله عليه و آله) » أَنِ اِتَّخِذِي مِنَ اَلْجِبََالِ بُيُوتاً قال: «تزوج من قريش» وَ مِنَ اَلشَّجَرِ قال: «في العرب» وَ مِمََّا يَعْرِشُونَ ، قال: «في الموالي» يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهََا شَرََابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوََانُهُ قال: «أنواع العلم فيه شفاء للناس» .


99-6076/ (_4) - ابن شهر آشوب: عن الرضا (عليه السلام) في هذه الآية: «قال النبي (صلى الله عليه و آله) : علي أمير بني


____________

(_1) -تفسير القمّي 1: 387.


(_2) -تفسير العيّاشي 2: 263/43.


(_3) -تفسير العيّاشي 2: 264/44.


(_4) -المناقب 2: 315.


(1) الإسراء 17: 82.

(2) فاطر 35: 32.

التالي الأصلية 435داخلي 408/887 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...