ثم قال: قوله: وَ اَللََّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً يعني المساكن وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ اَلْأَنْعََامِ بُيُوتاً يعني الخيم و المضارب: تَسْتَخِفُّونَهََا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ أي يوم سفركم: وَ يَوْمَ إِقََامَتِكُمْ يعني في مقامكم وَ مِنْ أَصْوََافِهََا وَ أَوْبََارِهََا وَ أَشْعََارِهََا أَثََاثاً وَ مَتََاعاً إِلىََ حِينٍ .
99-6104/ (_2) - قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود ، في قوله: أَثََاثاً قال: «المال» ، وَ مَتََاعاً قال: «المنافع» ، إِلىََ حِينٍ : «أي إلى حين بلاغها» .
6105/
____________
_3
-قال علي بن إبراهيم في قوله: وَ اَللََّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمََّا خَلَقَ ظِلاََلاً قال: ما يستظل به وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنَ اَلْجِبََالِ أَكْنََاناً وَ جَعَلَ لَكُمْ سَرََابِيلَ تَقِيكُمُ اَلْحَرَّ يعني القمص، و إنما جعل ما يجعل منه. وَ سَرََابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ يعني الدروع.
99-6106/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن سليمان بن خالد، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الحر و البرد، مما يكونان؟ فقال: «يا أبا أيوب، إن المريخ كوكب حار، و زحل كوكب بارد، فإذا بدأ المريخ في الارتفاع انحط زحل و ذلك في الربيع، فلا يزالان كذلك، كلما ارتفع المريخ درجة انحط زحل درجة ثلاثة أشهر، حتى ينتهي المريخ في الارتفاع و ينتهي زحل في الهبوط فيجلوا المريخ، فلذلك يشتد الحر، فإذا كان آخر الصيف و أول (1) الخريف بدأ زحل في الارتفاع و بدأ المريخ في الهبوط، فلا يزالان كذلك، كلما ارتفع زحل درجة انحط المريخ درجة، حتى ينتهي المريخ في الهبوط و ينتهي زحل في الارتفاع فيجلو زحل، و ذلك في أول الشتاء و آخر الخريف و لذلك يشتد البرد، و كلما ارتفع هذا هبط هذا، و كلما هبط هذا ارتفع هذا، فإذا كان في الصيف يوم بارد فالفعل فى ذلك للقمر، و إذا كان في الشتاء يوم حار فالفعل في ذلك للشمس، و هذا هبط هذا، و كلما هبط هذا بتقدير العزيز العليم، و أنا عبد رب العالمين» .