هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 442 / داخلي 415 من 887
»»
[صفحة 442]
قوله تعالى:
يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اَللََّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهََا وَ أَكْثَرُهُمُ اَلْكََافِرُونَ [83] 99-6107/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محمد الهاشمي، قال: حدثني أبي، عن أحمد بن عيسى، قال: حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) في قوله عز و جل: يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اَللََّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهََا .
قال: «لما نزلت: إِنَّمََا وَلِيُّكُمُ اَللََّهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا اَلَّذِينَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاََةَ وَ يُؤْتُونَ اَلزَّكََاةَ وَ هُمْ رََاكِعُونَ (1) اجتمع نفر من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه و آله) في مسجد المدينة، فقال بعضهم لبعض: ما تقولون في هذه الآية؟فقال بعضهم: إن كفرنا بهذه الآية نكفر بسائرها، و إن آمنا فهذا ذل حين يتسلط (2) علينا ابن أبي طالب فقالوا: قد علمنا أن محمدا (صلى الله عليه و آله) صادق فيما يقول، و لكن نتولاه و لا نطيع عليا فيما أمرنا، فنزلت هذه الآية: يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اَللََّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهََا (3) يعني ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام) وَ أَكْثَرُهُمُ اَلْكََافِرُونَ بالولاية» .
99-6108/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن إسحاق بن الهيثم، عن سعد بن ظريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي (عليه السلام) قال: «ما بال قوم غيروا سنة رسول الله (صلى الله عليه و آله) و عدلوا عن وصيه (4) ، لا يخافون أن ينزل بهم العذاب، ثم تلا هذه الآية اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اَللََّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دََارَ اَلْبَوََارِ* `جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهََا وَ بِئْسَ اَلْقَرََارُ (5) » . ثم قال: «نحن-و الله-نعمة الله التي أنعم الله بها على عباده، و بنا فاز من فاز» .
99-6109/
____________
_3
- ابن شهر آشوب: عن الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اَللََّهِ الآية.
قال: «عرفهم ولاية علي (عليه السلام) و أمرهم بولايته، ثم أنكروا بعد وفاته» .
99-6110/ (_4) - العياشي: عن جعفر بن أحمد، عن العمركي النيسابوري، عن علي بن جعفر بن محمد، عن أخيه موسى بن جعفر (عليهما السلام) أنه سئل عن هذه الآية يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اَللََّهِ الآية، فقال: «عرفوه ثم أنكروه» .