هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 543 / داخلي 512 من 887
»»
[صفحة 543]
و قوله: وَ اَلشَّجَرَةَ اَلْمَلْعُونَةَ فِي اَلْقُرْآنِ ، قال: «هم بنو امية» .
99-6414/ (_4) - و في رواية اخرى، عنه (عليه السلام) : «أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قد رأى رجالا من نار على منابر من نار، يردون الناس على أعقابهم القهقرى، و لسنا نسمي أحدا» .
99-6415/ (_5) - و في رواية سلام الجعفي، عنه (عليه السلام) ، أنه قال: «إنا لا نسمي الرجال بأسمائهم، و لكن رسول الله (صلى الله عليه و آله) رأى قوما على منبره يضلون الناس بعده عن الصراط القهقرى» .
99-6416/ (_6) - عن القاسم بن سليمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «أصبح رسول الله (صلى الله عليه و آله) يوما حاسرا حزينا، فقيل له: مالك، يا رسول الله؟فقال: إني رأيت الليلة صبيان بني أمية يرقون على منبري هذا، فقلت:
يا رب معي؟فقال: لا، و لكن بعدك» .
99-6417/ (_7) - عن أبي الطفيل، قال: كنت في مسجد الكوفة فسمعت عليا (عليه السلام) يقول، و هو على المنبر و ناداه ابن الكواء، و هو في مؤخر المسجد، فقال: يا أمير المؤمنين، أخبرني عن قول الله: وَ اَلشَّجَرَةَ اَلْمَلْعُونَةَ فِي اَلْقُرْآنِ ، فقال: «الأفجران من قريش، و من بني امية» .
99-6418/ (_8) - عن عبد الرحيم القصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: وَ مََا جَعَلْنَا اَلرُّؤْيَا اَلَّتِي أَرَيْنََاكَ إِلاََّ فِتْنَةً لِلنََّاسِ ، قال: «أري رجالا من بني تيم و عدي على المنابر يردون الناس عن الصراط القهقرى» .
99-6419/ (_9) - عن يونس، عن عبد الرحمن الأشل، قال: سألته عن قول الله: وَ مََا جَعَلْنَا اَلرُّؤْيَا اَلَّتِي أَرَيْنََاكَ إِلاََّ فِتْنَةً لِلنََّاسِ الآية.
فقال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) نام فرأى أن بني امية يصعدون المنابر، فكلما صعد منهم رجل رأى رسول الله (صلى الله عليه و آله) الذلة و المسكنة، فاستيقظ جزوعا من ذلك، و كان الذين رآهم اثني عشر رجلا من بني امية، فأتاه جبرئيل بهذه الآية، ثم قال جبرئيل: إن بني امية لا يملكون شيئا إلا ملك أهل البيت ضعفيه» .
99-6420/ (_10) - الطبرسي: إن ذلك رؤيا رآها النبي في منامه، أن قرودا تصعد منبره و تنزل، فساءه ذلك و اغتم به. رواه سهل بن سعيد، عن أبيه، ثم قال: و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) . و قالوا على هذا