هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 583 / داخلي 552 من 887
»»
[صفحة 583]
أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ، قال: «خلق أعظم من جبرئيل (عليه السلام) و ميكائيل، كان مع رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و هو مع الأئمة، و هو من الملكوت» .
99-6544/ (_2) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ، قال: «خلق أعظم من جبرئيل و ميكائيل، لم يكن مع أحد ممن مضى غير محمد (صلى الله عليه و آله) ، و هو مع الأئمة (عليهم السلام) يسددهم، و ليس كلما طلب وجد» .
99-6545/
____________
_3
- و عنه: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عن الحسين بن أبي العلاء، عن سعد الإسكاف، قال: أتى رجل أمير المؤمنين (عليه السلام) يسأله عن الروح، أليس هو جبرئيل؟ فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام) : «جبرئيل (عليه السلام) من الملائكة، و الروح غير جبرئيل» . فكرر ذلك على الرجل، فقال له: لقد قلت عظيما من القول، ما أحد يزعم أن الروح غير جبرئيل. فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام) :
«إنك ضال تروي عن أهل الضلال، يقول الله عز و جل لنبيه (صلى الله عليه و آله) : أَتىََ أَمْرُ اَللََّهِ فَلاََ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحََانَهُ وَ تَعََالىََ عَمََّا يُشْرِكُونَ* `يُنَزِّلُ اَلْمَلاََئِكَةَ بِالرُّوحِ (1) و الروح غير الملائكة» .
99-6546/ (_4) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «هو ملك أعظم من جبرئيل و ميكائيل، كان مع رسول الله (صلى الله عليه و آله) و هو مع الأئمة (عليهم السلام) » .
99-6547/ (_5) - سعد بن عبد الله، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال:
سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي .
قال: «خلق أعظم من جبرئيل و ميكائيل، لم يكن مع أحد ممن مضى غير محمد (صلى الله عليه و آله) ، و هو مع الأئمة (عليهم السلام) يوفقهم و يسددهم، و ليس كلما (2) طلبه وجده (3) » .
99-6548/ (_6) - العياشي: عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ، قال: «خلق من خلق الله، و الله يزيد في الخلق ما يشاء» .