هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 596 / داخلي 565 من 887
»»
[صفحة 596]
6566/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: و قوله تعالى: وَ نَحْشُرُهُمْ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ عَلىََ وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَ بُكْماً وَ صُمًّا قال: على جباههم مَأْوََاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمََا خَبَتْ زِدْنََاهُمْ سَعِيراً : أي كلما انطفت.
99-6567/ (_2) - ثم قال علي بن إبراهيم: حدثني أبي عن ابن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، يرفعه إلى علي بن الحسين (عليه السلام) قال: «إن في جهنم واديا يقال له سعير، إذا خبث جهنم فتح سعيرها، و هو قوله: كُلَّمََا خَبَتْ زِدْنََاهُمْ سَعِيراً أي كلما انطفت» .
99-6568/
____________
_3
- العياشي: عن إبراهيم بن عمر، رفعه إلى أحدهما (عليهما السلام) ، في قوله تعالى: وَ نَحْشُرُهُمْ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ عَلىََ وُجُوهِهِمْ ، قال: «على جباههم» .
99-6569/ (_4) - عن بكر بن بكر (1) ، رفع الحديث إلى علي بن الحسين (عليهما السلام) ، قال: «إن في جهنم لواديا يقال له: سعيرا إذا خبت جهنم فتح سعيرها، و هو قول الله: كُلَّمََا خَبَتْ زِدْنََاهُمْ سَعِيراً » .
قوله تعالى:
قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزََائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ اَلْإِنْفََاقِ وَ كََانَ اَلْإِنْسََانُ قَتُوراً [100] 6570/ (_5) -علي بن إبراهيم، قال: لو كانت الأموال بيد الناس لما أعطوا الناس شيئا مخافة الفقر (2) . وَ كََانَ اَلْإِنْسََانُ قَتُوراً أي بخيلا.