البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 601 / داخلي 570 من 887

[صفحة 601]

سيئة وَ كََانَ بَيْنَ ذََلِكَ قَوََاماً (1) حسنة، فعليك بالحسنة بين السيئتين» .


99-6595/ (_14) - عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن تفسير هذه الآية في قول الله وَ لاََ تَجْهَرْ بِصَلاََتِكَ وَ لاََ تُخََافِتْ بِهََا وَ اِبْتَغِ بَيْنَ ذََلِكَ سَبِيلاً .


قال: «لا تجهر بولاية علي (عليه السلام) فهو الصلاة، و لا بما أكرمته به حتى انزل به‏ (2) ، و ذلك قوله: وَ لاََ تَجْهَرْ بِصَلاََتِكَ وَ لاََ تُخََافِتْ بِهََا وَ اِبْتَغِ بَيْنَ ذََلِكَ سَبِيلاً .


قال: «لا تجهر بولاية علي (عليه السلام) فهو الصلاة، و لا بما أكرمته به حتى انزل به، و ذلك قوله: وَ لاََ تَجْهَرْ بِصَلاََتِكَ ؛ و أما قوله: وَ لاََ تُخََافِتْ بِهََا فإنه يقول: و لا تكتم ذلك عليا (عليه السلام) ، يقول: أعلمه بما أكرمته به؛ فأما قوله: وَ اِبْتَغِ بَيْنَ ذََلِكَ سَبِيلاً ، يقول: تسألني أن آذن لك أن تجهر بأمر علي (عليه السلام) ، بولايته. فأذن له بإظهار ذلك يوم غدير خم، فهو قوله يومئذ: اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه» .


قوله تعالى:


وَ قُلِ اَلْحَمْدُ لِلََّهِ اَلَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي اَلْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ اَلذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً [111] 6596/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: لم يذل فيحتاج إلى ولي ينصره.

99-6597/ (_2) - العياشي: عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام) قال: «قال النبي (صلى الله عليه و آله) و قد فقد رجلا، فقال: ما أبطأ بك عنا؟فقال: السقم و العيال. فقال: ألا أعلمك بكلمات تدعو بهن، و يذهب الله عنك السقم و ينفي عنك الفقر؟تقول: لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، توكلت على الحي الذي لا يموت، و الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا و لم يكن له شريك في الملك، و لم يكن له ولي من الذل و كبره تكبيرا» .


99-6598/


____________

_3


- عن عبد الله بن سنان، قال: شكوت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) فقال: «ألا أعلمك شيئا إذا قلته قضى الله دينك و أنعشك و أنعش حالك؟» فقلت: ما أحوجني إلى ذلك. فعلمه هذا الدعاء: «قل في دبر صلاة الفجر:


توكلت على الحي الذي لا يموت، و الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا و لم يكن له شريك في الملك، و لم يكن له ولي من الذل و كبره تكبيرا، اللهم إني أعوذ بك من البؤس و الفقر، و من غلبة الدين و السقم، و أسألك أن تعينني على أداء حقك إليك و إلى الناس» .


____________

(_14) -تفسير العيّاشي 2: 319/180.


(_1) -تفسير القمّي 2: 30.


(_2) -تفسير العيّاشي 2: 320/181.


(_3) -تفسير العيّاشي 2: 320/182.


(1) الفرقان 25: 67.

(2) في المصدر: آمرك.

التالي الأصلية 601داخلي 570/887 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...