البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 635 / داخلي 601 من 887

[صفحة 635]

99-6674/ (_6) - و من الكتاب المذكور أيضا: محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين، عن أبي سعيد المكاري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن أمير المؤمنين (عليه السلام) لقي أبا بكر، فقال له: أما أمرك رسول الله (صلى الله عليه و آله) أن تطيع لي؟فقال: لا، و لو أمرني لفعلت.


قال: فامض بنا إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) فانطلق به إلى مسجد قبا، فإذا رسول الله (صلى الله عليه و آله) يصلي، فلما انصرف، قال له علي (عليه السلام) : يا رسول الله، إني قلت لأبي بكر: أما أمرك رسول الله (صلى الله عليه و آله) أن تطيعني؟ فقال: لا، فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : قد أمرتك، فأطعه» .


قال: «فخرج و لقي عمر و هو ذعر فقام عمر و قال له: مالك؟، فقال له: قال رسول الله كذا و كذا. فقال عمر: تبا لامة ولوك أمرهم، أما تعرف سحر بني هاشم؟!» .


99-6675/ (_7) - محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات) : عن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير و علي ابن الحكم، عن الحكم بن مسكين، عن أبي عمارة، عن أبي عبد الله و عثمان بن عيسى، عن ابن أبي عمير و علي ابن الحكم، عن الحكم بن مسكين، عن أبي عمارة، عن أبي عبد الله و عثمان بن عيسى، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : «أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أتى‏ (1) أبا بكر فاحتج عليه، ثم قال له: أ ترضى برسول الله (صلى الله عليه و آله) بيني و بينك؟فقال: فكيف لي به؟فأخذ بيده، و أتى به مسجد قبا، فإذا رسول الله (صلى الله عليه و آله) فيه، فقضى على أبي بكر، فرجع أبو بكر مذعورا، فلقي عمر فأخبره، فقال: مالك!أما علمت سحر بني هاشم؟!» .


99-6676/ (_8) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى و محمد بن أبي عبد الله و محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، جميعا، عن الحسن بن العباس بن الحريش، عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام) : «أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: يوما لأبي بكر وَ لاََ تَحْسَبَنَّ اَلَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اَللََّهِ أَمْوََاتاً بَلْ أَحْيََاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (2) و أشهد أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) مات شهيدا، و الله ليأتينك، فأيقن إذا جاءك فإن الشيطان غير متخيل به، فأخذ علي (عليه السلام) بيد أبي بكر فأراه النبي (صلى الله عليه و آله) ، فقال له: يا أبا بكر، آمن بعلي و بأحد عشر من ولده، إنهم مثلي إلا النبوة، و تب إلى الله مما في يدك، فإنه لا حق لك فيه-قال-ثم ذهب فلم يره» .


99-6677/ (_9) - صاحب (درر المناقب) : عن ابن عباس، أنه قال: بينما أمير المؤمنين (عليه السلام) يدور في سكك المدينة إذ استقبله أبو بكر، فأخذ علي (عليه السلام) بيده، ثم قال: «يا أبا بكر، اتق الله الذي خلقك من تراب، ثم من نطفة، ثم سواك رجلا، و اذكر معادك يا ابن أبي قحافة، و اذكر ما قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) و قد علمتم ما تقدم به إليكم في غدير خم فإن رددت إلي الأمر دعوت الله أن يغفر لك ما فعلته، و إن لم تفعل فما يكون جوابك لرسول


____________

(_6) -الاختصاص: 273.


(_7) -بصائر الدرجات: 294/2.


(_8) -الكافي 1: 448/13.


(_9) -.... مدينة المعاجز: 168.


(1) في المصدر: لقي.

(2) آل عمران 3: 169.

التالي الأصلية 635داخلي 601/887 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...