هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 736 / داخلي 699 من 887
»»
[صفحة 736]
وصفت، و أن الإسلام كما شرعت، و أن القول كما حدثت، و أن القرآن كما أنزلت، و أنك أنت الله (1) الحق المبين، جزى الله محمدا خير الجزاء، و حيا الله محمدا و آله بالسلام.
اللهم يا عدتي عند كربتي، و يا صاحبي عند شدتي، و يا وليي في نعمتي، إلهي و إله الناس (2) ، لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، فإنك إن تكلني الى نفسي كنت أقرب من الشر، و أبعد من الخير فآنس في القبر وحدتي (3) ، و اجعل لي عهدا يوم ألقاك منشورا، ثم يوصي بحاجته، و تصديق هذه الوصية في سورة مريم، في قوله:
لاََ يَمْلِكُونَ اَلشَّفََاعَةَ إِلاََّ مَنِ اِتَّخَذَ عِنْدَ اَلرَّحْمََنِ عَهْداً ، فهذا عهد الميت، و الوصية حق على كل مسلم أن يحفظ هذه الوصية، و يتعلمها (4) . و قال علي (عليه السلام) : علمنيها رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) علمنيها جبرئيل (عليه السلام) » .
ابن بابويه في (الفقيه) : بإسناده عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن علي بن إسحاق، عن الحسن بن حازم الكلبي ابن اخت هشام بن سالم، عن سليمان بن جعفر-و ليس الجعفري-عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : من لم يحسن وصيته عند الموت كان نقصا في مروءته و عقله» . و ساق الحديث مثل رواية محمد بن يعقوب (5) .
و رواه الشيخ في التهذيب (6) مثل رواية محمد بن يعقوب سندا و متنا.
99-6939/ (_16) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا جعفر بن أحمد، عن عبد الله بن موسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله: لاََ يَمْلِكُونَ اَلشَّفََاعَةَ إِلاََّ مَنِ اِتَّخَذَ عِنْدَ اَلرَّحْمََنِ عَهْداً .
قال: «لا يشفع و لا يشفع لهم، و لا يشفعون إِلاََّ مَنِ اِتَّخَذَ عِنْدَ اَلرَّحْمََنِ عَهْداً إلا من أذن له بولاية علي أمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام) من بعده، فهو العهد عند الله» .
99-6940/ (_17) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا جعفر بن أحمد بن عبد الله بن موسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : قوله: وَ قََالُوا اِتَّخَذَ اَلرَّحْمََنُ وَلَداً .
قال: «هذا حيث قالت قريش: إن لله ولدا، و إن الملائكة إناث، فقال الله تبارك و تعالى ردا عليهم:
____________
(_16) -تفسير القمي 2: 56.
(_17) -تفسير القمي 2: 57.
(1) في «ط» زيادة: الملك.
(2) في المصدر: يا إلهي و إله آبائي.
(3) في المصدر: وحشتي.
(4) في «ج، ي» : و خطها.
(5) من لا يحضره الفقيه 4: 138/482، و حديث الكافي (14) المتقدم.