هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 757 / داخلي 718 من 887
»»
[صفحة 757]
القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، قال: حدثني موسى بن سعدان الحناط، عن عبد الله بن القاسم، عن عبد الله بن مسكان، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: يَعْلَمُ اَلسِّرَّ وَ أَخْفىََ .
قال: «السر: ما أكننته (1) في نفسك، و أخفى: ما خطر ببالك ثم أنسيته» .
99-6985/ (_1) - الطبرسي: روي عن السيدين الباقر و الصادق (عليهما السلام) : «السر: ما أخفيته في نفسك، و أخفى:
ما خطر ببالك ثم أنسيته» .
6986/ (_2) -علي بن إبراهيم، قال: السر: ما أخفيته، و أخفى: ما خطر ببالك ثم أنسيته. ثم قص عز و جل قصة موسى، و نكتب خبرها في سورة القصص إن شاء الله تعالى (2) .
- علي بن إبراهيم، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله: آتِيكُمْ مِنْهََا بِقَبَسٍ يقول: «آتيكم بقبس من النار تصطلون من البرد» . و قوله: أَوْ أَجِدُ عَلَى اَلنََّارِ هُدىً كان قد أخطأ الطريق، يقول: أو أجد على النار طريقا و قوله: أَهُشُّ بِهََا عَلىََ غَنَمِي يقول: أخبط بها الشجر لغنمي وَ لِيَ فِيهََا مَآرِبُ أُخْرىََ فمن الفرق (3) لم يستطع الكلام، فجمع كلامه فقال: وَ لِيَ فِيهََا مَآرِبُ أُخْرىََ يقول:
حوائج أخرى.
99-6988/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «قال الله عز و جل لموسى (عليه السلام) : فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ لأنها كانت من جلد حمار ميت» .