البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 785 / داخلي 746 من 887

[صفحة 785]

قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : يا أيها الناس، اتبعوا هدى الله تهتدوا و ترشدوا، و هو هداي، و هداي هدى علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، فمن أتبع هداه في حياتي و بعد موتي فقد اتبع هداي، و من اتبع هداي فقد اتبع هدى الله، و من اتبع هدى الله فلا يضل و لا يشقى، قال عز و جل: وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ أَعْمى‏ََ* `قََالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى‏ََ وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً* `قََالَ كَذََلِكَ أَتَتْكَ آيََاتُنََا فَنَسِيتَهََا وَ كَذََلِكَ اَلْيَوْمَ تُنْسى‏ََ* `وَ كَذََلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ في عداوة محمد (صلى الله عليه و آله) ، وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآيََاتِ رَبِّهِ وَ لَعَذََابُ اَلْآخِرَةِ أَشَدُّ وَ أَبْقى‏ََ » .


99-7067/ (_4) - العياشي: عن الحسين بن سعيد المكفوف ، كتب إليه (عليه السلام) في كتاب له: جعلت فداك يا سيدي، قوله: فَمَنِ اِتَّبَعَ هُدََايَ وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي ؟ قال: «أما قوله: فَمَنِ اِتَّبَعَ هُدََايَ ، أي من قال بالأئمة و اتبع أمرهم بحسن طاعتهم» .


99-7068/ (_5) - سعد بن عبد الله: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عمر بن عبد العزيز، عن رجل، عن إبراهيم ابن المستنير، عن معاوية بن عمار، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : يقول الله عز و جل: فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً ؟ فقال: «هي و الله للنصاب» .


قلت: قد رأيناهم دهرهم الأطول في الكفاية حتى ماتوا: فقال: «ذلك-و الله-في الرجعة، يأكلون العذرة» .


99-7069/ (_6) - علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن إبراهيم بن المستنير، عن معاوية بن عمار، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : قوله: فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً ؟ قال: «هي-و الله-للنصاب» .


قال: جعلت فداك، قد رأيناهم دهرهم الأطول في كفاية، حتى ماتوا، قال: «ذلك-و الله-في الرجعة، يأكلون العذرة» .


و رواه السيد المعاصر في كتاب (الرجعة) : عن أحمد بن محمد بن عيسى، بالإسناد عن إبراهيم بن المستنير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) ، الحديث‏ (1) .


7070/ (_7) -ابن شهر آشوب: عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله تعالى: وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً أي من ترك ولاية علي (عليه السلام) أعماه الله و أصمه عن الهدى.


____________

(_4) -تفسير العيّاشي 2: 206/21.


(_5) -مختصر بصائر الدرجات: 18.


(_6) -تفسير القمّي 2: 65.


(_7) -المناقب 3: 97، شواهد التنزيل 1: 380/525.


(1) الرجعة للميرزا محمد مؤمن الأسترآبادي: 6 «مخطوط» .

التالي الأصلية 785داخلي 746/887 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...