هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 803 / داخلي 760 من 887
»»
[صفحة 803]
99-7105/ (_4) - و عنه: عن سليمان الزراري، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن العلاء بن رزين القلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: قلت له: إن من عندنا يزعمون أن قول الله عز و جل: فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاََ تَعْلَمُونَ ، أنهم اليهود و النصارى؟ قال: «إذن يدعونكم إلى دينهم» . ثم قال: ثم أومأ بيده إلى صدره، و قال: «نحن أهل الذكر، و نحن المسؤولون» .
و للذكر معنيان: النبي (صلى الله عليه و آله) فقد سمي ذكرا، لقوله تعالى: ذِكْراً* `رَسُولاً (1) . و القرآن، لقوله تعالى: إِنََّا نَحْنُ نَزَّلْنَا اَلذِّكْرَ وَ إِنََّا لَهُ لَحََافِظُونَ (2) و هم (صلوات الله عليهم) أهل القرآن و أهل النبي (صلى الله عليه و آله) .
و قد تقدمت الروايات بكثرة في هذه الآية في سورة النحل (3) ، فليؤخذ من هناك.
قوله تعالى:
لَقَدْ أَنْزَلْنََا إِلَيْكُمْ كِتََاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَ فَلاََ تَعْقِلُونَ [10] 99-7106/ (_1) - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل، عن عيسى بن داود النجار، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) ، في قول الله عز و جل: لَقَدْ أَنْزَلْنََا إِلَيْكُمْ كِتََاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَ فَلاََ تَعْقِلُونَ ، قال: «الطاعة للإمام بعد النبي (صلى الله عليه و آله) » .
قال بعض العلماء: معنى ذلك أن الذي ذكركم و شرفكم و عزكم هو طاعة الإمام الحق بعد النبي (صلى الله عليه و آله) .