هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 900 / داخلي 855 من 887
»»
[صفحة 900]
7392/ (_10) -و عنه: عن عبد الله بن محمد، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن أحمد بن محمد الثقفي، عن أحمد بن يونس الحجال، عن أيوب بن حسن، عن قتادة، أنه كان يقرأ: «و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث» (1) .
99-7393/ (_11) - و عنه: عن علي بن إسماعيل، عن صفوان، عن الحارث بن المغيرة، عن حمران، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) : أ لست أخبرتني أن عليا (عليه السلام) كان محدثا؟قال: «بلى» قلت: من يحدثه؟قال: «ملك يحدثه» .
قلت: فأقول إنه نبي، أو رسول؟قال: «لا، بل مثله مثل صاحب سليمان، و مثل صاحب موسى، و مثل ذي القرنين، أما بلغك أن عليا (عليه السلام) سئل عن ذي القرنين، فقيل: كان نبيا؟فقال: لا، بل كان عبدا أحب الله فأحبه، و نصح لله فنصحه. فهذا مثله» .
99-7394/ (_12) - و عنه: عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن الحارث بن المغيرة، عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «إن عليا (عليه السلام) كان محدثا» .
قلت: فيكون نبيا؟قال: فحرك يده هكذا، ثم قال: «أو كصاحب سليمان، أو كصاحب موسى، أو كذي القرنين، أو ما بلغكم أنه (عليه السلام) قال: و فيكم مثله؟» .
99-7395/ (_13) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ كََانَ رَسُولاً نَبِيًّا (2) ما الرسول، و ما النبي؟قال: «النبي: الذي يرى في منامه، و يسمع الصوت، و لا يعاين الملك، و الرسول: الذي يسمع الصوت، و يرى في المنام، و يعاين الملك» .
قلت: الإمام، ما منزلته؟قال: «يسمع الصوت، و لا يرى، و لا يعاين الملك» ثم تلا هذه الآية: «و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث» .
99-7396/ (_14) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، قال: كتب الحسن بن العباس المعروفي إلى الرضا (عليه السلام) : جعلت فداك، أخبرني: ما الفرق بين الرسول، و النبي، و الإمام؟ فكتب-أو قال-: «الفرق بين الرسول و النبي و الإمام، أن الرسول: الذي ينزل عليه جبرئيل فيراه، و يسمع
____________
(_10) -بصائر الدرجات: 341/8.
(_11) -بصائر الدرجات: 386/6.
(_12) -بصائر الدرجات: 386/2.
(_13) -الكافي 1: 134/1.
(_14) -الكافي 1: 134/2.
(1) و رويت هذه القراءة عن عبد اللّه بن عباس و سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، كما في الدر المنثور 6: 65.