هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 906 / داخلي 861 من 887
»»
[صفحة 906]
لأهلوا و استهلوا فرحا # ثم قالوا: يا يزيد، لا تشل
لست من خندف (1) إن لم أنتقم # من بني أحمد ما كان فعل
قد قتلنا القرم (2) من ساداتهم # و عدلناه ببدر فاعتدل
و قال الشاعر في مثل ذلك:
و كذلك الشيخ أوصاني به # فاتبعت الشيخ فيما قد سأل
و قال أيضا شعرا:
يقول و الرأس مطروح يقلبه # يا ليت أشياخنا الماضين بالحضر
حتى يقيسوا قياسا لا يقاس به # أيام بدر لكان الوزن بالقدر
فقال الله تبارك و تعالى: وَ مَنْ عََاقَبَ يعني رسول الله (صلى الله عليه و آله) بِمِثْلِ مََا عُوقِبَ بِهِ حين أرادوا أن يقتلوه ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اَللََّهُ يعني بالقائم (عليه السلام) من ولده.
99-7415/ (_1) - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل، عن عيسى بن داود، عن الإمام موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) ، قال: «سمعت أبي محمد بن علي (عليه السلام) كثيرا ما يردد هذه الآية:
وَ مَنْ عََاقَبَ بِمِثْلِ مََا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اَللََّهُ قلت: يا أبت-جعلت فداك-أحسب هذه الآية نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) خاصة؟[قال: «نعم» . ]
قوله تعالى:
لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنََا مَنْسَكاً هُمْ نََاسِكُوهُ -إلى قوله تعالى- عَلَى اَللََّهِ يَسِيرٌ [67-70] 7416/ (_2) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنََا مَنْسَكاً هُمْ نََاسِكُوهُ أي مذهبا يذهبون فيه فَلاََ يُنََازِعُنَّكَ فِي اَلْأَمْرِ وَ اُدْعُ إِلىََ رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلىََ هُدىً مُسْتَقِيمٍ إلى قوله تعالى: عَلَى اَللََّهِ يَسِيرٌ .
99-7417/
____________
_3
- محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل، عن عيسى بن داود، قال: حدثنا الإمام موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) ، قال: «لما نزلت هذه الآية: لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنََا مَنْسَكاً هُمْ نََاسِكُوهُ
____________
(_1) -تأويل الآيات 1: 349/36.
(_2) -تفسير القمي 2: 87.
(_3) -تأويل الآيات 1: 349/37.
(1) خندف: لقب ليلى بنت عمران بن قضاعة زوجة إلياس بن مضر بن نزار، و يفتخرون بها لأن نسب قريش ينتهي إليها. «محيط المحيط: 257» .