البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 108 من 2742

صفحة

فقلت: و أي شي‏ء الظلال؟فقال: «أما ترى ظلك في الشمس شيئا و ليس بشي‏ء؟ثم بعث فيهم النبيين يدعونهم إلى الإقرار بالله، فأقر بعض و أنكر بعض، ثم دعوهم إلى ولايتنا، فأقربها-و الله-من أحب‏ (2) ، و أنكرها من أبغض، و هو قوله: فَمََا كََانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمََا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ » . ثم قال أبو جعفر (عليه السلام) : «كان التكذيب ثم» .


قوله تعالى:


وَ قََالَ مُوسى‏ََ يََا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللََّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ -إلى قوله تعالى- وَ نَجِّنََا بِرَحْمَتِكَ مِنَ اَلْقَوْمِ اَلْكََافِرِينَ [84-86] 99-4945/ (_1) - قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله تعالى: وَ قََالَ مُوسى‏ََ يََا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللََّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ* `فَقََالُوا عَلَى اَللََّهِ تَوَكَّلْنََا رَبَّنََا لاََ تَجْعَلْنََا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ اَلظََّالِمِينَ : «فإن قوم موسى استعبدهم آل فرعون، و قالوا: لو كان لهؤلاء على الله كرامة كما

التالي ص 108/2742 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...