البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 126 من 944

صفحة
[صفحة 133]

و الله إنه الخلود» .


قلت: خََالِدِينَ فِيهََا مََا دََامَتِ اَلسَّمََاوََاتُ وَ اَلْأَرْضُ إِلاََّ مََا شََاءَ رَبُّكَ ؟فقال: «هذه في الذين يخرجون من النار» .


99-5174/ (_2) - و عنه، قال: حدثنا فضالة، عن القاسم بن بريد، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الجهنميين.


فقال: «كان أبو جعفر (عليه السلام) يقول: يخرجون منها فينتهى بهم إلى عين عند باب الجنة. تسمى عين الحيوان، فينضح عليهم من مائها، فينبتون كما ينبت الزرع، تنبت لحومهم و جلودهم و شعورهم» .


99-5175/


____________


_3


- و عنه: عن فضالة بن أيوب، عن عمر بن أبان، عن أديم أخي أيوب، عن حمران، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : إنهم يقولون: لا تعجبون من قوم يزعمون أن الله يخرج قوما من النار فيجعلهم من أصحاب الجنة مع أوليائه.


فقال: «أما يقرءون قول الله تبارك و تعالى: وَ مِنْ دُونِهِمََا جَنَّتََانِ (1) إنها جنة دون جنة، و نار دون نار، إنهم لا يساكنون أولياء الله-و قال-إن بينهما و الله منزلة (2) ، و لكن لا أستطيع أن أتكلم، إن أمرهم لأضيق من الحلقة، إن القائم إذ اقام بدأ بهؤلاء» .


99-5176/ (_4) - و عنه: عن فضالة، عن عمر بن أبان، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عمن ادخل في النار، ثم اخرج منها: ثم ادخل الجنة.


فقال: «إن شئت حدثتك بما كان يقول فيه أبي، قال: إن أناسا يخرجون من النار بعد ما كانوا حمما (3) ، فينطلق بهم إلى نهر عند باب الجنة، يقال له: الحيوان، فينضح عليهم من مائه فتنبت لحومهم و دماؤهم و شعورهم» .


99-5177/ (_5) - و عنه: عن فضالة، عن عمر بن أبان، قال: سمعت عبدا صالحا يقول في الجهنميين: «إنهم يدخلون النار بذنوبهم، و يخرجون بعفو الله» .


99-5178/ (_6) - و عنه: عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام)


____________


(_2) -كتاب الزهد: 95/256.


(_3) -كتاب الزهد: 95/257.


(_4) -كتاب الزهد: 96/258.


(_5) -كتاب الزهد: 96/259.


(_6) -كتاب الزهد: 96/260.


(1) الرحمن 55: 62.

(2) في المصدر نسخة بدل: منزلتين.

(3) في المصدر نسخة بدل: حميما.

التالي ص 126/944 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...