هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 141 من 2742
صفحة
____________
(_1) -تفسير القمّي 1: 316.
(_2) -تفسير القمّي 1: 316.
(_3) -علل الشرائع: 129/1.
(1) في المصدر زيادة: ما يشاء.
(2) يونس 10: 95.
(3) في «ط» : الحسن.
54
بالاية؟فإن كان المخاطب بها النبي (صلى الله عليه و آله) أليس قد شك فيما أنزل الله عز و جل إليه؟و إن كان المخاطب غيره فعلى غيره إذن أنزل القرآن؟ قال موسى: فسألت أخي علي بن محمد (عليهما السلام) عن ذلك، فقال: «أما قوله: فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمََّا أَنْزَلْنََا إِلَيْكَ فَسْئَلِ اَلَّذِينَ يَقْرَؤُنَ اَلْكِتََابَ مِنْ قَبْلِكَ فإن المخاطب بذلك رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و لم يكن في شك مما أنزل الله عز و جل، و لكن قالت الجهلة: كيف لا يبعث إلينا نبيا من الملائكة؟إنه لم يفرق بينه و بين غيره في الاستغناء عن المأكل و المشرب و المشي في الأسواق. فأوحى الله عز و جل إلى نبيه (صلى الله عليه و