هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 146 من 932
صفحة
[صفحة 146]
وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اِتَّبَعُوا اَلنُّورَ اَلَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولََئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ (1) يعني الذين اجتنبوا الجبت و الطاغوت أن يعبدونها، و الجبت و الطاغوت: فلان و فلان و فلان، و العبادة: طاعة الناس لهم.
ثم قال: وَ أَنِيبُوا إِلىََ رَبِّكُمْ وَ أَسْلِمُوا لَهُ (2) ثم جزاهم فقال: لَهُمُ اَلْبُشْرىََ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ فِي اَلْآخِرَةِ (3) و الإمام يبشرهم بقيام القائم و بظهوره، و بقتل أعدائهم، و بالنجاة في الآخرة، و الورود على محمد (صلى الله عليه و آله الصادقين) على الحوض» .
99-5212/
____________
_3
- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان، قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن قول الله تعالى: وَ لَوْ شََاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ اَلنََّاسَ أُمَّةً وََاحِدَةً وَ لاََ يَزََالُونَ مُخْتَلِفِينَ* `إِلاََّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ .
فقال: «كانوا امة واحدة، فبعث الله النبيين ليتخذ عليهم الحجة» .
ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، قال:
سئل أبو عبد الله (عليه السلام) ، مثله (4) .
99-5213/ (_4) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن أحمد الشيباني (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن علي بن سالم، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ مََا خَلَقْتُ اَلْجِنَّ وَ اَلْإِنْسَ إِلاََّ لِيَعْبُدُونِ (5) قال: «خلقهم ليأمرهم بالعبادة» .
قال: و سألته عن قوله عز و جل: وَ لاََ يَزََالُونَ مُخْتَلِفِينَ* إِلاََّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذََلِكَ خَلَقَهُمْ قال: «خلقهم ليفعلوا ما يستوجبون به رحمته فيرحمهم» .
99-5214/ (_5) - علي بن إبراهيم: عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «لا يزالون مختلفين-في الدين- إلا من رحم ربك، يعني آل محمد و أتباعهم، يقول الله: وَ لِذََلِكَ خَلَقَهُمْ يعني أهل رحمة لا يختلفون في الدين» .
99-5215/ (_6) - العياشي: عن عبد الله بن سنان، قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن قوله الله: وَ لَوْ شََاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ اَلنََّاسَ أُمَّةً وََاحِدَةً -إلى- مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ .